اكتشف بعض المتخصصين أكبر غابة إستوائية في العالم ، والمعروفة غابة “الأمازون” منذ مايقرب من 50 عاماً ، والتى يقوم سكانها بقطع الرؤس البشرية وتقليصها ، عقاباً للإعداء فقط. والتى يقدر ثمنها بـ30 ألف دولاراً للرأس الواحدة.
تتم هذه العملية بفتح الرأس من الخلف ثم يسلخ الجلد عن الجمجمة ، ويحرص منفذ العملية علي عدم إتلاف ملامح الوجه ثم تزال الجمجمة واللحم المتبقي ثم يغلي الجلد في الماء لنصف ساعة ، وإذا استمر الغليان أكثر فيتساقط الشعر بعد تجفيف الجلد تحت الشمس ، ثم يتم قلبه وتقشط الأنسجة الغير مرغوب بها ثم يشكل الجلد مثل كيس ، ويتم استخدام الحصي الساخن لحرق الدهون في الداخل ، وتضاف الرمال الساخنة في الأماكن التي يصعب الوصول إليها مثل ” الأنف والشفتين ” ، ثم يقوم معالج الرأس بتدليك الجلد للتجفيف وإعادة شكله من جديد.