اختلاف طباع الزوجين وكيفية ادارة الحياة الزوجية رغم وجود كثير من الاختلافات - أزياء - فساتين - عبايات - ملابس نسائية - موضة

ryan

العودة   ryan > أزياء - فساتين - عبايات - ملابس نسائية - موضة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-13-2015, 10:00 PM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي اختلاف طباع الزوجين وكيفية ادارة الحياة الزوجية رغم وجود كثير من الاختلافات

اختلاف طباع الزوجين وكيفية ادارة الحياة الزوجية رغم وجود كثير من الاختلافات
اختلاف طباع الزوجين وكيفية ادارة


اختلاف طباع الزوجين وكيفية ادارة


الإختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء
(المهاتما غاندي
)
فالاختلاف سنة من سنن الحياة والاختلاف فى الطبع ,وجهات النظر ,العادات والسمات الشخصية للزوجين امر طبيعى ولكن يجب ان يتعلم الزوجان الاتفاق رغم هذه الاختلافاتوهذه حكمة إلهية أن الناس تختلف في هذه الصفات وفي غيرها،
في حين أن الله قد جعل من سنة الحياة أن يعيش الناس سوياً، فيعيش الابن مع أبيه رغم اختلاف طباعهم، والزوجة مع زوجها، والأخ مع أخيه، ويأتي السؤال: كيف يمكن العيش سوياً رغم اختلاف الطباع؟ الإجابة بالصبر والاحتمال، وهو صبرٌ لحين وليس للأبد.

وهناك اعتقاد خاطئ بأن السعادة الزوجية قائمة على التناسخ بين الزوج والزوجة، سواء في الأفكار او الأراء او الأعتقادات .
وهناك ادلة عديدة تؤكد خطأ هذا الأعتقاد، واكبر دليل على ذلك ان الحياة الزوجية السوية لا بد ان تكون قائمة على التكامل بين الزوج والزوجة، فما يفتقده الزوج يتوفر في الزوجة، والعكس صحيح حتى يتم بلوغ السعادة في الحياة الزوجية.

ولكن كيف يمكن ان تكون هذه الاختلافات **دراًً لبلوغ السعاده؟

1- من المؤكد ان كل طرف لديه نقاط قوة ونقاط ضعف، وهذا لا يعيب الأنسان، ولكن بالرغم من ذلك فغالبا ما نقوم بملاحظة العيوب والسلبيات الموجودة في الطرف الأخر، متجاهلين اي مزايا ايجابية تدعم موقفه، لذا ليكون الأختلاف **درا للسعادة في الحياة الزوجية لا بد من ابراز نقاط القوة الموجودة لدى الشريك، حتى يمكن الاستفادة منها قدر الأمكان في نجاح العلاقة .
2- المثالية شيء خيالي ينسجه لنا خيالنا ليبعدنا عن ارض الواقع الذي نعيش فيه؛ ولأن ارض الواقع لا نستطيع تشكيلها مثلما يحدث مع الأشياء الخيالية غالبا ما نرفضها، لذا ليكون الأختلاف **درا السعادة في الحياة الزوجية لا بد من تقبل الواقع عن اقتناع ورغبة في ايجاد نقاط التقاء بين الزوج والزوجة، بل وتحفيز القوة ليس في رفض الواقع او انتقاد الشريك، بل في الاستفادة من اختلافات الشريك .
3- اختلافات الشريك يجب النظر اليها على انها الجزء المفتقد في شخصية الطرف الأخر، وبالتالي يجب العمل على تقبلها وعدم مقاومتها، بل النظر فيها لأستكشاف مزاياها، فقد تكون هناك مزايا لا يستطيع الطرف الأخر ادراكها في ظل الأعتقاد في ثقافة رفض الأخر باختلافاته .
4- وجود اختلافات بين الزوج والزوجة يتيح الفرصة للاعتماد المتبادل بينهما، فما يفتقده الزوج قد يجده عند الزوجة والعكس، مما يعطي الحياة الزوجية تجددا باستمرار، وشعور دائم بالأحتياج، وبالتالي ترابط العلاقة .
5- وجود اختلافات بين الزوج والزوجة قد يعود بالفائدة على العلاقة ذاتها اذا تم توظيف هذه الاختلافات في صالح العلاقة، فأختلاف طبيعة الزوج عن طبيعة الزوجة في طريقة التعبير عن الحب، او في طريقة التفكير، او في الهوايات، او في الميول يجعل الاختلافات بمثابة توابل للحياة الزوجية لا يستطيع الزوجان الأستغناء عنها، لما تعطيه هذه الأختلافات من تجدد للحياة الزوجية .

وفى النهاية فان الاختلاف هو أولى خطوات الاتفاق، فقد خلقنا الله سبحانه وتعالى مختلفين، فلا يوجد شخص صمم خصيصا من أجل الآخر وإذا لم تتواجد صفة مختلفة، لظل المجتمع على ما هو عليه ولم يتقدم خطوة واحدة، لأن جميعنا يحمل أفكارا من الممكن أن تتلاحم مع أفكار شخص آخر، ومن الممكن أيضا أن تكون مكملة له إذا كانت مختلفة معه".


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant