![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من جهتها، رأت صحيفة "المدينة"، أن جريمة الأربعاء الإرهابية التي استهدفت فرنسا، وما خلفته من أصداء وردود فعل داخل فرنسا وخارجها، تستوجب وقفة للتمعن ومحاولة للفهم والنظر إلى ما وراء الحدث الذي يعتبر بمثابة 11 سبتمبر (فرنسية)، لكنه يؤكد على أن العالم يعيش عصرًا إرهابيًا قد يطول عشرات السنين ما لم يتوحد في حرب حقيقية ليس ضد داعش فقط، أو غيرها من التنظيمات الإرهابية التي تزداد عددًا وعدة وانتشارًا بشكل مطرد، وإنما ضد كافة أشكال الإرهاب. وأوضحت أن معالم أكبر للمأساة، تتضح من خلال الدافع الحقيقي لتنظيم القاعدة الذي اعترف بمسؤوليته عن الجريمة، ليس دفاعًا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وإنما لاستعادة الزخم لمكانته التي افتقدها كأكبر تنظيم إرهابي بعد أن اختطف منه تنظيم داعش تلك المكانة. ولفتت إلى أن بلدان أخرى إما ضالعة في الإرهاب أو متعاطفة مع بعض تنظيماته، أو مع إرهاب الدولة، أرادت الاستفادة من الحدث بإرسالها ممثلين لها للمشاركة في تظاهرة الأحد العالمية في محاولة مكشوفة للتظاهر بأنها تقف إلى جانب فرنسا في معركتها ضد الإرهاب. // يتبع // 06:43 ت م 03:43 جمت فتح سريع |
![]() |
|
|