(عجبي.. من ذا الذي شوه طباعك أيتها العصافير) - مواضيع منقولة من مواقع اخرى

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2015, 02:14 AM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي (عجبي.. من ذا الذي شوه طباعك أيتها العصافير)

(عجبي.. من ذا الذي شوه طباعك أيتها العصافير)
(عجبي.. من ذا الذي شوه طباعك أيتها العصافير)

كانت الأمثال تضرب بنجاحها كل صباح.. متوكلة على ربها في رزقها تغدو خماصا وتروح بطانا..




تطير محلقة تلقي في روعنا حجم الثقة الكبير وحسن الظن بالقدير.. بأنها عائدة برزقها لفراخها التي خلفت جياعا في أعشاشها.. بل وربما كانت حانية على غيرها من الحيوانات أو الوحوش.


وألقمته بمنقارها ما حصلته من طعام..


عجبي لتلك العصافير.. وهي تهدي ابن آدم دروساً تبنى بها الحياة.. المبادرة..العطاء.. الإيجابية.. حسن الظن.. التوكل..

وعجبي الأشد لابن آدم .. ترى.. ما الذي أهداه للعصافير..؟

دخلت التقنية إلى عالمنا الكبير فأضحى صغيرا.. وجلبت وسائل التواصل فانقطع التواصل وتصرمت أواصر..


انشغلنا بشبكات التواصل الاجتماعية.. فكان من أبرزها **در التوتر الشهير(تويتر)..


أنفاسه لاتتجاوز140حرف لكنها فعلت فعل 140سيف.. وبدلا من أن يكون تغريد جعلناه تخريف كعادة البعض منا.. خلع الشيء من محاسنه وإيجابياته.. وإكسابه طابع السوء والأذى..


كنا نسمع تغريد العصافير فنطرب.. فما بالنا صرنا نسمع التغريد اليوم فنستنكر ونشجب؟!

هل أصبحت المناقير في العصافير.. تقدر على اللسع كالدبابير؟..


فأصبح الكبير كالصغير.. والصغير كالكبير.. وصاحب الكلمة بحرف منها أسير..




نقلته لروعته


طيب الله اوقاتكم
</ul>

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant