![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
![]() إذا قيل : المحبةُ والوئامُ = تلألأَ في خيال المجد شامُ ولاحتْ في أصالتها دمشقٌ = ورفرفَ فوق غوطتها الحمامُ بلاد بارك الرحمنُ فيها = وغرّد في مغانيها السّلام يمدّ الفجر راحتهُ إليها = مُعطّرةً ، وفي فمه ابتسامُ وينسج من خيوط النور ثوباً = لغوطتها يُوشحه الغرامُ فلا تسأل عن ا***ناء لمّا = يفيضُ على ملامحها انسجامُ لها وجهٌ صباحيّ جميلٌ = مُحالٌ أن يُخبئه الظلامُ دمشقُ أصالةٍ في مقلتيها = حديثٌ لا يصوره الكلامُ تظلّ دمشق نبراسَ المعالي = وإنْ طال السُّرى ، وجفا المنامُ تهبُّ رياحها شرقاً وغرباً = بما يرضى به القومُ الكرام وتعصف ريحها بدعاةِ وهمٍ = تمادوا في غوايتهم وهاموا إذا ذكرت بلاد الشام طابتْ = بها كلماتنا ، وسما المقامُ لأنّ الشام للكرماء رمزٌ = وإنْ أزرى بموقفها اللّئامُ كأنّ الجامع الأموي فيها = عظيمُ القومِ ، بايعهُ العظامُ ويبرزُ " قاسيون " كشيخِ قومٍ = يحدّثهم وفي يده حسامُ: لقد طال اغترابُ الشام عنّا = وغيّب وجهها الصافي القتامُ رمتها الطائفية منذ جاءت = بقسوتها وأدمتها السّهامُ بلادُ الشامِ مازالت تعاني = ومازالت بحسرتها تُضامُ سلوا عنها " حماةً " فهي تبكي = وإنْ ضحكتْ وأسكتها اللجامُ وإنّ ترابها مازال يشكو = وفي ذرّاتهِ دمها الحرامُ نشازٌ أن تكون الشامُ داراً = لطائفةٍ سجيتها انتقامُ يباعدها عن الإسلام وهمٌ = وينخرُ في عقيدتها السَّقامُ وفي محرابِ درعةَ ما يُرينا = شواهدَ من جرائمها ، تُقامُ أيا أكنافَ بيت القدسِ إنّي = أرى غيثاً يجود به الغمامُ لقد آن الآوان لكسر قيدٍ = فهبّي من قيودك يا شآمُ لقد كان اختطافك باب ذلٍّ = ومثلك بالمذلةِ لا يُسامُ للشاعر عبدالرحمن عشماوي <span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; "> ??????? ??????: ان شاء الله هنا ستكون تجميعاتى لأدبيات الثورة السورية || ??????: ahlam1399 || ??????: اسم منتداك
|
![]() |
|
|