عبرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء عن بالغ استنكارها للحادث الإرهابي الذي تعرضت له إحدى دوريات حرس الحدود بمركز سويف بمنطقة الحدود الشمالية وأدى إلى استشهاد 3 رجال أمن وإصابة ثالث.وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء الدكتور فهد بن سعد الماجد إن هذا الاعتداء الآثم المجرم هو من الإرهاب الذي هو جريمة عظيمة، وظلم وعدوان حرمته الشريعة الإسلامية وجرمت فاعله, ومرتكبه مستحق للعقوبات الزاجرة الرادعة عملاً بنصوص الشريعة الإسلامية.وأضاف : إن هذا الاعتداء الإرهابي يؤكد ما ذكرته هيئة كبار العلماء من ضرورة تتبع من ينتسب لفئات الإرهاب والإجرام، والكشف عنهم ممن ينتسب إلى داعش أو القاعدة وغيرهما، ويجب على الجميع أن يتعاونوا في القضاء على هذا الأمر الخطير لأن ذلك من التعاون على البر والتقوى الذي أمرنا الله تعالى.وحذرت هيئة كبار العلماء من التستر على هؤلاء أو إيوائهم فإن هذا من كبائر الذنوب وهو داخل في قوله صلى الله عليه وسلم : ? لعن الله من آوى محدثاً ? متفق عليه ?.