![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
تزوجت بدويا مارغريت فان غيلديرملسينسأل البدوي : أين ستنزلين؟ لماذا لا تبقين معي الليلة في كهفي؟ بدا متحمسا - وكنا نبحث عن المغامرة. هكذا بدأت قصة مارغريت فان غيلدرملسين ، بزواج الممرضة النيوزلندية من محمد عبد الله عثمان، بدوي وبائع سلع تذكارية من مدينة البتراء الأثرية في الأردن. كانت مارغريت ورفيقتها تسافران عبر الشرق الأوسط عندما قابلت محمدا ذا الشخصية القيادية الموهوبة الذي أقنعها أنه الرجل المناسب. وعاشت معه في كهف عمره ألفا عام محفور في صخرة حمراء فوق التل.* (نقل بتصرف من الكتاب). في هذه المذكرات تصف فاطمة - أو مارغ كما يناديها محمد - تفاصيل حياتها مع محمد ، بدءا من زيارتها كسائحة م إلى وفاة محمد عام م . تحكي منذ البداية كيف تعرفت عليه ؟ بداية شرارة الحب بينهما.. وإجراءات الزواج ومراسم الحفل. والكثير عن إسلامها وتعلمها للغة العربية والحياة في الكهف. أرسلت لوالديها برقية إعلان زواجها، فجاءها الرد كالتالي: "نعتقد أننا ربيناك تربية صالحة وأعطيناك الفرصة كي تفكري باستقلالية، نحن واثقون أنك تدركين ما تقومين به. ونحن سنظل إلى جانبك مهما جرى". في بعض الأحيان يأتي بتلاميذ المدارس إلى الكهف، وكانت الفتيات الصغيرات يتجمعن حولها ويقلن "هالو هالو" وكانت تقول له :"لا يهمني ما يفكرون، فأنا أسكن في الكهف كي أمضي بعد الظهيرة معك وبهدوء، وليس كي أظهر لجيل من الفتيات العربيات أن الحياة فيها أمور أهم بكثير من امتلاك أرض مبلطة". في عام م ذهبت إلى نيوزلاندا مع محمد، الذي سحر الجميع وهو يفعل ما اعتاد عليه، حيث لا يقدر أن يتناول شطيرته قبل أن يعرضها على زملائه، واستغرب كيف أن الجميع يستطيعون أن يتمتعوا بغذائهم دون أن يقوموا بالشيء نفسه. الترجمة سيئة والصياغة ركيكة نوعا ما خصوصا مع تكرر كلمة "كانت" في كل فقرة مالا يقل عن مرة أو مرتين! الخاتمة قوية جدا، تحمل كما هائلا من المشاعر بخلاف السرد فيها بشكل عام. وجدت المزيد من الصور عن البتراء في مدونة على الرابط (هنا) الموقع الشخصي للمؤلفةالكتاب من إصدارات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والعبيكان ممتع جدا ، أنصح بقراءته. |
![]() |
|
|