![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
تعارض الرغبة ال***ية بين الزوجين ![]() تختلف القدرة والرغبة ال***ية عند المرأة والرجل في مراحل الحياة الزوجية المختلفة، ولا يمكن اعتبار العلاقة الحميمة خلال السنة الأولى من الزواج كمقياس لما يجب أن تكون عليه فيما بعد. فمن هذه المفاهيم الخاطئة ما يلي: 1. الاعتقاد بأن معدل الأداء ال***ي وقوته ستستمر كما هي عليه في فترة الزواج الأولى وشهر العسل وبنفس الصورة لدى الزوج والزوجة. وهذا المفهوم خاطئ فالحقيقة أن العلاقة ال***ية تكون في أول سنة من الزواج أكثر من حيث عدد المرات والشدة وهي تعتمد في المقام الأول على ارتفاع الإثارة الفسيولوجية، التي تصبح أكثر هدوءاً بعد فترة من استمرار هذه العلاقة. 2. الاعتقاد بأن الاستجابة ال***ية من قبل أحد الزوجين تجاه الآخر في العلاقة يجب أن يكون ثابتاً وبنفس الدرجة في كل مرة من الممارسة، وهذا الاعتقاد خاطئ ويجعل الزوجين تحت ضغط نفسي يؤثر سلباً على نتيجة الاستجابة وبالتالي التقليل من الشعور بالمتعة أثناء وبعد انتهاء العلاقة، فهناك عوامل كثيرة تلعب دوراً مهما في تحديد درجة ونوعية الاستجابة لدى الزوجين منها المرحلة العمرية، مدة الزواج، ديناميكية العلاقة الزوجية بينهما، وأيضاً جوانب فردية مرتبطة بالنواحي الصحية والنفسية لكل منهما. 3. يحدث في بعض الأحيان أن يحدث الإشباع ال***ي عند الزوجة وتبحث عن الإشباع العاطفي خاصة في الأوقات التي تشعر فيها بالقلق أو التوتر من مؤثرات الحياة خارج نطاق العلاقة الحميمة مما قد يجعلها تحتاج الى اللمسات الخاصة من الزوج مثل الاحتضان والاحتواء حتى ولو لم تتم عملية الجماع، هذا الشعور قد يفسره الزوج على أنه نوع من التغير السلبي ويبدأ في وضع اللوم عليها وتحميلها مسئولية الاضطراب في العلاقة دون أن يفهم حقيقة شعورها. مما يولد لديها الشعور بالذنب وبالتالي يؤثر سلباً على أدائها العلاقة الحميمة رغبة في تحقيق ما يرغبه الزوج وهو ما يعرف بقلق الأداء، ومن المهم في مثل هذه الحالات التواصل بالحوار الهادئ بين الطرفين لشرح حقيقة مشاعر كل منهما تجاه الآخر. 4. العاطفة وال*** وجهان لعملة واحدة فلا يمكن أن تتم العلاقة الحميمة بإشباع جيد للطرفين من دون أن يكون هناك قدر من الاشباع العاطفي لديهما وهنا تأتي أهمية مرحلة التهيئة للعلاقة الحم والتي تشمل المداعبة والملاطفة والتقبيل والأحضان ولمس الجسد. الحالة التي عرضتيها لا تدل على وجود مرض أو اضطراب محدد وانما تدل على وجود قناعات ومعتقدات خاطئة تحتاج الى تعديل ولاعادة تثقيف كلا الطرفين والأهم من ذلك الى التدريب الجيد على التواصل والحوار والانصات الجيد بعيداً عن البحث عن المسئول عن الخلل. |
![]() |
|
|