لا تقتصر المخاوف من وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية على تشجيع الإرهاب أو التحرش بالأطفال، وإنما أيضا من ترويج ال****** والأدوية المغشوشة التي تستخدم كال******. وتطور العصابات الإجرامية من أساليبها، مستفيدة من سهولة انتشار وقلة مخاطر توفرها التكنولوجيا الحديثة.