في سابقة هي الأولى من نوعها , أجبرت السلطات الأمريكية مطاعمالمأكولات العالمية " ماكدونالز " الشهيرة على وضع ملصق على جميعمأكولاته يتضمن تحذرا يوضح أن الأطعمة التي يقدمها ل**ائنه قد تحتوي على موادكيميائية معروف عنها أنها تسبب السرطان او تشوهات خلقية للمواليد أو أي أضراروراثية , و ان البطاطس المطبوخة المحمرة مثل أعواد , و البطاطس المقلية والقطالمحمرة والبطاطس المخبوزة تحتوي على مادة الأكريلاميد وهي مادة كيميائية معروفعنها في ولاية كاليفورنيا أنها تسبب السرطان.كما يوضح هذا التحذير أن الأطعمة الأخرى التي يقدمها " ماكدو" ل**نائه مثل الهامبورغر والبسكويتات والقهوة تحتوي أيضا على مادةالأكريلاميد, ولكن بشكل عام بتركيزات أقل من البطاطس المقلية , مضيفا أن الشركة لاتضيف مادة الأكريلاميد إلى أطعمتها ولكنها تتكون نتيجة تحمير البطاطس وبعضالمأكولات.و من جهتها فإن وكالة الصحة والغذاء الأمريكية لم تنصح الناس بالتوقفعن أكل البطاطس المخبوزة والمقلية , ولا الأطعمة الأخرى التي تحتوي على مادةالأكريلاميد, لكن أكتفت فقط بتحذير ال**ناء من خطورة هذا المواد السرطانية التيتحتوي عليها مأكولات مطاعم ماكدونالز العالمية , لتخلي بذلك ذمتها مما قد يترتب عنذلك من مضاعفات نتيجة الإفراط في أكل هذه الوجبات السريعة , تفاديا لأي متابعاتقضائية في هذا الشأن . لكن واقع الحال بالمغرب عكس كل ذلك تماما , حيت يسود تعتيم تام فيمايخص صحة المستهلك , ما يحيلنا دائما على حالات عديدة و متعددة من المواد التيتتسبب في حالات مرضية خطيرة يترتب عنها خسائر في الأرواح , دون ان يتم الكشف عنها,أو عن مرتكبيها , أو حتى على الأقل التنبيه من خطورتها , و الأمثلة على ذلك كثيرةو متعددة , لكن السؤال المطروح في هذه القضية هو : هل للسلطات المغربية من الجرأةما يكفي من أجل فرض مثل تحذيرات بهذه الشاكلة ؟ مع فرض توضيح إلزامي حول طبيعةالمواد المكونة لأي منتوج غذائي و مدى خطورتها على صحة المستهلك ؟ 3afakom zido lya lkhatm rah mabghach ytwda3li