قال خالد ال**رى، المتحدث الرسمى لحركة شباب 6 إبريل، إن الحركة بدأت التحركات، فى إطار الضغط من أجل تطهير الداخلية، وتغيير عقيدتها الأمنية، لتكون حامية للمواطنين وأملاكهم بدلا من حماية النظام الحاكم، والتأكيد على القصاص العادل من قتلة الشهداء، وهو الملف الرئيسى الذى تسبب إهماله فى ازدياد معدل العنف فى البلاد.
وأكد ال**رى فى تصريحات صحفية أن شباب 6 إبريل يرفضون عودة سياسات النظام القديم من بلطجة الداخلية وأمن الدولة، والتجسس على النشطاء واختطافهم، وضد عودة الدولة البوليسية مرة أخرى، مشيرا إلى الفاعلية التى نظمتها الحركة مساء الثلاثاء بمحاصرة مقر الأمن الوطنى بمدينة نصر للتنديد بعودة ممارسات الشرطة فى قمع المتظاهرين والتعامل العنيف معهم، مطالبين بالقصاص العادل من المجرمين الحقيقيين قتلة الشهداء.