![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
والعالم خوف وقلق ، ورعب هنا وهناك ، ومناظر الدمار والأشلاء خلفيات ثابتة لنشرات الأخبار ! تغالب أختنا في الله النوم ، وتتثاءب حتى تكاد ألا تلتقي شفتاها ، فقط تنتظر الغسالة تنهي دورتها ، لتخرج الملابس ، وتذهب إلى النوم آمنة مطمئنة ، وفي غمرة حالتها هذه ، يدخل عليها ضيف ثقيل لكنه ضئيل ، عنوة دون إستئذان ، فتصرخ ، فلا يرد عليها إلا صدى صوتها ، مشفقا عليها يكرر صراخها لعل مارا يسمعها ! تنادي ، ليس في البيت أحد سواها ، تستغيث ، ولا من مجيب ، فقد ولى زمان النخوة ! وهو يقترب منها ، وهي تحاول الهرب ، إلى إين ، كل الأبواب موصدة ، والمخرج الوحيد الذي يمكّنها من الخروج واقف أمامه ، مستعرضا عضلاته ، متأهبا للإنقضاض ، حسبي الله عليك ، طار النوم من عيني ، بعد أن كان مرفرفا بجناحيه ، حتى خشيت من السقوط ، من شدة النعاس ! ليأتي هذا ويفرق بيننا ، تبا له ،سأخرجه ، ولن أنام وهو معي في البيت ، يا إلهي إنه يقترب ،وأنا وافقة مكتوفة الأيدي ، هاه ، تذكرت ، إنه يخاف منها ، ولطالما إستطاعت أمي أن تقضي عليه بهذا ال**** ، وتنزع بسرعة عجيبة ، حذاءها لتعاجله بضربة قاضية حولته إلى أشلاء وبقايا صرصور ! الموضوع الأساسي: بقايا وأشلاء ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ </p> <span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; "> |
![]() |
|
|