وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كلمة إلى المشاركين تلاها نيابة عنه نائب الأمين التنفيذي للجنة للأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا ( الإسكوا )، الدكتور عبد الله الدردري قال فيها " إن التكامل العربي الذي تنشده مختلف الشعوب العربية التواقة إلى غد أفضل يواجه صعوبات جمة بفعل الاكراهات الاقتصادية والاجتماعية واسعة النطاق إلى جانب تنامي الصراعات الطائفية والعرقية ، في المنطقة العربية التي أخلفت موعد التطور والتقدم بالنسبة لبلدان المنطقة " .
وأضاف الدردري " إن تكامل شعوب المنطقة العربية، أمر قابل للتجسيد شريطة ، تعزيز التعاون ونبذ الخلافات والصراعات الطائفية وإرساء آليات فعلية للتغيير الديمقراطي الحقيقي، ومع ذلك ، أكد بان كي مون أن الخلافات السياسية ، لا يمكن أن تحجب الأمل عن الشعوب العربية، وتطلعاتها ، داعيا إلى إرساء أسس حقيقية لتطوير المجتمعات العربية .
وحسب كلمة تقديمية للجنة المنظمة ، فإن المؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي ( فكر ) لطالما كان سباقا دائماً إلى التفكير بحاضر العرب ومستقبلهم ، والنظر بعيون فاحصة فيما يحدث من مستجدات ، وحشد الطاقات الفكرية لمعالجة التحديات الثقافيّة والاقتصادية والتنموية والاجتماعية والسياسية التي يواجهها الوطن العربي ، فقد واكب مؤتمر " فكر " الأحداث التي مرت بها المنطقة العربية منذ أن عقد قبل ثلاثة عشر عاما في القاهرة ، وأثار في دورته الثالثة في مدينة مراكش ، مسألة موقع "العرب ، بين ثقافة التغيير وتغيير الثقافة "، وهو يعود اليوم بعد عقد من الزمن إلى المغرب ، وبعد أربع سنوات شهد فيها الوطن العربيّ جملة من التغيرات ، ليواكب بمؤتمره الثالث عشر أوضاع العرب ( التكامل العربي : بين حلم الوحدة وواقع التقسيم ).
ويتضمن برنامج المؤتمر عدّة جلسات متوازية ورئيسة تناقش إشكاليات العمل العربي المشترك على الصعد السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة ، والسبل المتاحة لتطويره ، والتأسيس لحوار عميق وواعٍ بين مختلف الشعوب العربية .
// انتهى //
23:34 ت م فتح سريع