![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
النفس السوية والقلب الرضي
في العَالم كَثِيرُون مَن يَبحثُون عَن السَّعَاده وهُم مُتنَاسِين فَضِيله القَناعَه ، فَالقَناعَة رَأْس الغِنَى الحُزن لَا يَرُد الغَائِب الخَوف لَا يُصلِح المُستَقبَل و القَلق لَا يُحقِّق النَّجَاح بَل النَّفس السَّوِيَّه و القَلب الرَّاضِي هُما جَناحَا السَّعاده عِندَما تَتمتَّع بِرضَا النَّفس فَإنَّ أصغَر الأشْيَاء تُمتِعك , أمَّا عِندَما تَفقد ذَلِك فَإنَّ اكبَر المُتَع تَعجَز عَن إمتَاعَك ، كَثيِرُون مِن النَّاس يَعتقِدُون انَّ كُل سُرُور زَائِل ولَكِنَّهم يَعتَقِدُون أنَّ كُلَّ حُزن دَائِم مَا يَجعَلنا لَا نَستمتِع بِالحَياة هُوَ عَدم الرِّضَا بِما لَدينَا والتَّطلُّع دَائِماً للآخَرِين مَهما بَلغنَا مِن نَجاحَات فِي الحَياة، القَناعة وَالرِّضَى سِر السَّعادة والنَّجاح ، ذِكر الله يُرضِي الرَّحمن ويُسعِد الإنسَان ، ويُخسِىء الشَّيطان ، ويُذهِب الأحزَان ، ويَملأ المِيزَان لَيس السَّعِيد فِي هَذا العَالم مَن لَيس لَديْه مشَاكِل ولَكِن السُّعدَاء هُم أولَئِك الَّذين تَعلَّموا كَيف يَعِيشوا مَع تِلك الأشْيَاء البَسِيطة الَّتي لَديهِم ويَقتنِعُوا بِها ان تَكُون سَعِيداً فهَذا لَا يَعنِي انَّ كُلَّ شَيء مِثَالي ، لَكِن هَذا يَعنِي أنَّك استطَعت تَجاهُل كُلَّ شَيء غَير مِثَالي </ul> |
|
|