![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قصص قصيرة جدًا
قبل سطوع الشمس .. لاحت لي و ملأت غرفتي بعذوبة جمالها .. و سحر عطرها .. دخلت علي فجأة سألتها : من تكونين ؟ اجابت : انا من بذور اما*** التي لم تغلق الابواب في وجهي . ابتسمت بتعجب و امسكت بيدها الناعمتين .. نظرت اليها و فجأة بادرتني : لم لا تداعبني و اكون اسمك الساطع في سماء الابداع !! ضحكت قليلا من قولها .. وفجأة اختفت و تركت خلفها سحر ملائكي ملأ غرفتي باللون الزاهي .. .... في البدء تثاقلت آلامها و جروح قلبها كتبت : امي هل لي ان اختبىء في حضنك عن اعباء الدنيا ؟ تلقت رسالة " الا بذكر الله تطمئن القلوب " امسكت **حفها و بدأت تتمعن . .... تقدمت بخطوات بريئة لأمها الثكلى تسألها عن اخيها الشهيد .. اخبرتها بدموع على خديها انه في الجنه .. ردت : ولكنني اريده ان يعود ليكمل اللعب معي . ... كتبت رسالة : ايها الغائب عني والقريب من قلبي .. لا يزال غيابك يؤلمني و لكنني بدأت اتأقلم .. سلام لعي*** المغلقة للابد .. و اهدته الفاتحة .. و صلته اجمل هدية منها . ... امطرت على روحها الميته غيمة الفرح .. و تلاشت آلامها .. و اختفى الحزن من حياتها .. امتلأ واقعها بالسرور و تحققت حياتها الوهمية التي كانت في مخيلتها .. عطرت حياتها برحيق الازهار التي تراقصت امامها و احتضنت امانيها و حققتها . ... تبسمت بوجود حبيبتها و حين تلاقت معها همستها في اذنها : لم لا أخذك معي بعيدا عنهم .. اومت برأسها فسحبتها بحماسة معها .. ادخلتها معها في غرفة منعزلة .. نظرت اليها و ضحكت قليلا .. و بعدها اكملت رقصاتها معها .. نشرتها و نالت اعجاب الاخرين . .... عزفت كلماتها على خيوط نشرت رحيق من امل و حبست افكار تمنعها .. سمحت لامنياتها بالتحرر و تركت لافكارها العنان في الانتشار .. امتلأت غرفتها باحلامها الوردية و انتشر عبق الامل في ذلك المكان ليسمح لها بالتحقق . ... عودت لسانها على الحوقلة .. فأصبح لديها كل مستعسر مستيسر .. |
|
|