في عدم جواز الفصل بين العامل والمعمول بأجنبي
قال الله تعالى: {أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم}.
قال ابن عقيل: يجوز في (راغب) وجهان: الرفع على الابتداء فيكون (أنت) فاعلا سادا مسد الخبر، والرفع على أنه خبر مقدم للمبتدأ (أنت).
لكن اعترض الخضري -وتابعه محمد محيي الدين- على ابن عقيل في تجويز الوجه الثاني؛ لأنه يستلزم الفصل بين العامل (راغب) والمعمول (عن آلهتي) بأجنبي وهو المبتدأ (أنت)، وهذا لا يجوز.