♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة ~ - مواضيع منقولة من مواقع اخرى

ryan

العودة   ryan > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-15-2013, 12:37 PM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,727,761
افتراضي ♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة ~

♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة ~



♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة


المَـرأةُ المُسْلِمَةُ كَنـزٌ لا يَعـرِفُ قِيمتَه إلَّا القليل .

كَرَّمَها اللهُ - تعالى - في القُـرآنِ الكَريمِ ، فجَعَلَ
سُورةً باسمِها ، وهِيَ ( سُورة النِّساء ) ، وسَمَّى
سُورةً باسم امـرأةٍ ، وهِيَ ( سُورة مَريم ) .

♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة

ذَكَرَها اللهُ ? تعالى ? مع الرَّجُلِ في مواضِعَ كثيرةٍ مِن
كِتابِهِ العَزيز ، فقال عَزَّ مِن قائِل : ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا
مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ
أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ النحل/97 ، وقال سُبحانه :
﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ التوبة/71 .

كما أوصى بها النبيُّ ? صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ?
فقال : (( استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا )) مُتَّفَقٌ عليه .

♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة


المَـرأةُ المُسْلِمَةُ مُحافِظَةٌ على الصَّلاةِ ، لا تُضَيِّعُها ، ولا
تتكاسَلُ عنها . تَصُومُ شهرَها ، وتُطيعُ زَوجَها ، وتَحفَظُ
فَرْجَها ، وتَغُضُّ بَصَرَها ، مُتمَسِّكَةٌ بِحِجابِها ، مُلازِمَةٌ
لِبيتِها ، لا تَخرُج إلَّا لِضروةٍ ، كصِلةِ رَحِمٍ ، أو حُضورٍ
حفلاتِ الزَّواج ، أو لِمَصالِحٍ لا بُدَّ منها . بارَّةٌ بوالِدَيْها ،
مُشفِقةٌ على أبنائِها ، تُحِبُّهم ، وتحنوا عليهم ، وتُرَبِّيهم
على الإسلامِ ، وهِيَ أُمٌّ وأُختٌ وزوجةٌ وابنةٌ وعَمَّةٌ
وخالَةٌ وجَدَّةٌ .

♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة


المَـرأةُ المُسْلِمَةُ مُؤمِنةٌ باللهِ ، تعلَمُ أنَّهُ لن يُصيبَها إلَّا ما
كَتَبَ اللهُ لها . لا تَجزَع إذا حَلَّت بها مُصيبةٌ ، بل تَصبِرُ
وتَحتسِبُ . فِكرُها مُتَجَدِّدٌ ، تُكثِرُ القِراةَ والاطِّلاعَ ، وتستمِعُ
للبَرامِجِ المُفيدةِ والدُّروسِ النَّافِعَةِ ، فتكسِبُ كُلَّ يومٍ ثروةً إلى
ثَروتِها . وهِيَ تَعتزُّ بلُغتِها ، وإنْ أتقنَت لُغاتٍ أُخرى . لا
تغتابُ ولا تَنمّ ، ولا تسبُّ ولا تلعَن ، وتَحفظُ لِسانَها مِن كُلِّ
سُوء . لا تُكثِرُ المِزاحَ ، وتتمالَكُ نَفْسَها عند الغَضَبِ . ولا
تُكثِرُ الجِدالَ ، ولا تتدَخَّلُ فيما لا يَعنِيها . مُتسامِحَةً ، تعفُو
عَمَّن ظَلَمَها ، وتُعطِي مَن حَرَمها .

♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة


المَـرأةُ المُسْلِمَةُ غَيُورةٌ على دِينِها ، وهِيَ تُكثِرُ مِنَ الذِّكرِ
والدُّعاءِ والتَّوبةِ والاستغفار ، صادِقةٌ في كلامِها ، لا تَكذِب
ولا تُرائي ، مُتواضِعةٌ لا تُحِبُّ التَّعالِي أو التَّفاخُرَ على أحد .
لا تأكُل الرِّبا ، ولا تتعاملُ به ، ولا تُسَمِّيهِ بغير اسمِهِ ، بل
تتحرَّى الحَلالَ في رِزْقِها ، وفي أكلِها وشُربِها . لا تُشرِك
باللهِ في قولِها أو فِعلِها ، ولا تذهَبُ للسَّحَرةِ والمُنجِّمين .
تُحِبُّ أخواتِها في اللهِ ، ولا تدعوا على أحدٍ مِنَ المُسلِمين ،
بل تدعوا للعاصي بالهِدايةِ ، وللطَّائِع بالمُداومةِ على الطَّاعة .
قلبُها سليمٌ مِنَ الحِقدِ والحَسَدِ والغِلِّ ، مَليءٌ بالحُبِّ لِكُلِّ مَن
حولَها مِنَ المُسلِمين . تُعطِي بلا مُقابل ، وترضَى بالقليل ،
وتحمدُ اللهَ عليه . لا تحزَن على ما مضى ، ولا تجعل هَمَّها
في مُستقبلٍ لا تدري أتُدركُه أم لا ، ولا تُكثِرُ الشَّكوَى .

♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة


المَـرأةُ المُسْلِمَةُ قارِئةٌ للقُرآنِ ، مُتدبِّرةٌ لِمَعانيه ، قارئِةٌ لسيرة
رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وسيرة صحابتهِ رضوانُ اللهِ
عليهم ، مُقتديةٌ برسولِها - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ? وبزوجاتِهِ
والصَّحابيَّاتِ ، رضوانُ اللهِ عليهنَّ . وهِيَ داعيةٌ في بيتِها ومع
قريباتِها وزميلاتِها . لا تُضَيِّعُ وقتَها فيما لا طائِلَ منه ، فلا تُكثِرُ
الجلوسَ أمامَ الشَّاشات ، ولا تسمع الأغاني والمُسلسلات .

♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة


المَـرأةُ المُسْلِمَةُ تعملُ للآخِرة ، وتعلمُ أنَّ هذه الدُّنيا بلاغٌ لها .
وهِيَ تذكُرُ المَوتَ ، وتسألُ رَبَّها أن يُهَوِّنَ عليها سكَراتِهِ ،
وأن يُعيذَها مِن عذابِ القبر ومِن عذاب النَّار ، وأن
يُدخِلَها جَنَّتَه .

♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة


كانت هذه بعضَ صِفاتِ المَرأةِ المُسلِمةِ كما رأيتُها ،
ولو تأمَّلنا لَوَجَدنا الكثير .


فأسألُ اللهَ ? جلَّ وعلا ? أن يَرزُقنا الخُلُقَ الحَسَنَ ، وأن
يَحفظنا ، ويُبعِدَنا عن الفِتَنِ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ .


♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة


كُتِبَ عام 1429 هـ / 2008 م
بقلم / الساعية إلى الجنة

</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant