![]() |
♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة ~
♥.. هـذه هِيَ المَـرأةُ المُسْلِمَـة ~
http://www.muslmh.com/save/70/data/m10.gif المَـرأةُ المُسْلِمَةُ كَنـزٌ لا يَعـرِفُ قِيمتَه إلَّا القليل . كَرَّمَها اللهُ - تعالى - في القُـرآنِ الكَريمِ ، فجَعَلَ سُورةً باسمِها ، وهِيَ ( سُورة النِّساء ) ، وسَمَّى سُورةً باسم امـرأةٍ ، وهِيَ ( سُورة مَريم ) . http://www.muslmh.com/save/70/data/warda.gif ذَكَرَها اللهُ ? تعالى ? مع الرَّجُلِ في مواضِعَ كثيرةٍ مِن كِتابِهِ العَزيز ، فقال عَزَّ مِن قائِل : ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ النحل/97 ، وقال سُبحانه : ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ التوبة/71 . كما أوصى بها النبيُّ ? صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ? فقال : (( استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا )) مُتَّفَقٌ عليه . http://www.muslmh.com/save/70/data/warda.gif المَـرأةُ المُسْلِمَةُ مُحافِظَةٌ على الصَّلاةِ ، لا تُضَيِّعُها ، ولا تتكاسَلُ عنها . تَصُومُ شهرَها ، وتُطيعُ زَوجَها ، وتَحفَظُ فَرْجَها ، وتَغُضُّ بَصَرَها ، مُتمَسِّكَةٌ بِحِجابِها ، مُلازِمَةٌ لِبيتِها ، لا تَخرُج إلَّا لِضروةٍ ، كصِلةِ رَحِمٍ ، أو حُضورٍ حفلاتِ الزَّواج ، أو لِمَصالِحٍ لا بُدَّ منها . بارَّةٌ بوالِدَيْها ، مُشفِقةٌ على أبنائِها ، تُحِبُّهم ، وتحنوا عليهم ، وتُرَبِّيهم على الإسلامِ ، وهِيَ أُمٌّ وأُختٌ وزوجةٌ وابنةٌ وعَمَّةٌ وخالَةٌ وجَدَّةٌ . http://www.muslmh.com/save/70/data/warda.gif المَـرأةُ المُسْلِمَةُ مُؤمِنةٌ باللهِ ، تعلَمُ أنَّهُ لن يُصيبَها إلَّا ما كَتَبَ اللهُ لها . لا تَجزَع إذا حَلَّت بها مُصيبةٌ ، بل تَصبِرُ وتَحتسِبُ . فِكرُها مُتَجَدِّدٌ ، تُكثِرُ القِراةَ والاطِّلاعَ ، وتستمِعُ للبَرامِجِ المُفيدةِ والدُّروسِ النَّافِعَةِ ، فتكسِبُ كُلَّ يومٍ ثروةً إلى ثَروتِها . وهِيَ تَعتزُّ بلُغتِها ، وإنْ أتقنَت لُغاتٍ أُخرى . لا تغتابُ ولا تَنمّ ، ولا تسبُّ ولا تلعَن ، وتَحفظُ لِسانَها مِن كُلِّ سُوء . لا تُكثِرُ المِزاحَ ، وتتمالَكُ نَفْسَها عند الغَضَبِ . ولا تُكثِرُ الجِدالَ ، ولا تتدَخَّلُ فيما لا يَعنِيها . مُتسامِحَةً ، تعفُو عَمَّن ظَلَمَها ، وتُعطِي مَن حَرَمها . http://www.muslmh.com/save/70/data/warda.gif المَـرأةُ المُسْلِمَةُ غَيُورةٌ على دِينِها ، وهِيَ تُكثِرُ مِنَ الذِّكرِ والدُّعاءِ والتَّوبةِ والاستغفار ، صادِقةٌ في كلامِها ، لا تَكذِب ولا تُرائي ، مُتواضِعةٌ لا تُحِبُّ التَّعالِي أو التَّفاخُرَ على أحد . لا تأكُل الرِّبا ، ولا تتعاملُ به ، ولا تُسَمِّيهِ بغير اسمِهِ ، بل تتحرَّى الحَلالَ في رِزْقِها ، وفي أكلِها وشُربِها . لا تُشرِك باللهِ في قولِها أو فِعلِها ، ولا تذهَبُ للسَّحَرةِ والمُنجِّمين . تُحِبُّ أخواتِها في اللهِ ، ولا تدعوا على أحدٍ مِنَ المُسلِمين ، بل تدعوا للعاصي بالهِدايةِ ، وللطَّائِع بالمُداومةِ على الطَّاعة . قلبُها سليمٌ مِنَ الحِقدِ والحَسَدِ والغِلِّ ، مَليءٌ بالحُبِّ لِكُلِّ مَن حولَها مِنَ المُسلِمين . تُعطِي بلا مُقابل ، وترضَى بالقليل ، وتحمدُ اللهَ عليه . لا تحزَن على ما مضى ، ولا تجعل هَمَّها في مُستقبلٍ لا تدري أتُدركُه أم لا ، ولا تُكثِرُ الشَّكوَى . http://www.muslmh.com/save/70/data/warda.gif المَـرأةُ المُسْلِمَةُ قارِئةٌ للقُرآنِ ، مُتدبِّرةٌ لِمَعانيه ، قارئِةٌ لسيرة رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وسيرة صحابتهِ رضوانُ اللهِ عليهم ، مُقتديةٌ برسولِها - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ? وبزوجاتِهِ والصَّحابيَّاتِ ، رضوانُ اللهِ عليهنَّ . وهِيَ داعيةٌ في بيتِها ومع قريباتِها وزميلاتِها . لا تُضَيِّعُ وقتَها فيما لا طائِلَ منه ، فلا تُكثِرُ الجلوسَ أمامَ الشَّاشات ، ولا تسمع الأغاني والمُسلسلات . http://www.muslmh.com/save/70/data/warda.gif المَـرأةُ المُسْلِمَةُ تعملُ للآخِرة ، وتعلمُ أنَّ هذه الدُّنيا بلاغٌ لها . وهِيَ تذكُرُ المَوتَ ، وتسألُ رَبَّها أن يُهَوِّنَ عليها سكَراتِهِ ، وأن يُعيذَها مِن عذابِ القبر ومِن عذاب النَّار ، وأن يُدخِلَها جَنَّتَه . http://www.muslmh.com/save/70/data/warda.gif كانت هذه بعضَ صِفاتِ المَرأةِ المُسلِمةِ كما رأيتُها ، ولو تأمَّلنا لَوَجَدنا الكثير . فأسألُ اللهَ ? جلَّ وعلا ? أن يَرزُقنا الخُلُقَ الحَسَنَ ، وأن </p> يَحفظنا ، ويُبعِدَنا عن الفِتَنِ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ . http://www.muslmh.com/save/70/data/m40.gif كُتِبَ عام 1429 هـ / 2008 م بقلم / الساعية إلى الجنة <span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; "> |
| الساعة الآن 07:15 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir