الفعل
المضعف لَمَّ والمبني للمجهول
السلام عليكم ورحمة الله
يقولون:
لَمَّ الله شعثَه
عند تصريف
الفعل لَمَّ للأمر، نقول: يلُمّّ - لم يلُمَّ -
لُمَّ
والأفصح (اُلْمُمْ) على وزن اُغضضْ، واُضممْ وهي بالفك.
وعند تصريفه للماضي المبنيّ للمجهول: لُمَّ
اقتباس:
أمّا المضعَّف فقد أوجب الجمهور ضمَّ فائه و كسر ما قبل آخره تقديراً ، نحو: شُدَّ وَمُدَّ و فُكَّ ، و الأصل : رُدِدَ ، مُدِدَ ، فُكِكَ. و أجاز الكوفيون الكسر، وهى لغة بني ضَبَّة، وقد قُرِئَ {هذِهِ بِضَاعَتُنَا رِدَّت إلينا} {ولو رِدُّوا لَعَادوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} بالكسر فيهما، وذلك بنقل حركة العَين إلى الفاء، بعد توهم سلْب حركتها، وجوَّز ابن مالك الإشمامَ في
المضعف أيضًا حيث قال: (وَمَا لِبَاعَ قَد يُرَى لِنَحْوِ حَبّ)
السؤال: هل يصح أن يكون
الفعل لُمَّ بهذين الوجهين: أمرٌ ومبني للمجهول.
فنقول في الأمر الدعائي: يا الله! لُمَّ شعثَه
وفي المبني للمجهول: لُمَّ شعثُه