ربما
غداً أجمل يا رفقاء الصبر من البلاء .. !
الإنسان يعيش تجارب في حياته و يخفق مراراً و تكراراً و تأتيه ال**ائب
من حيث لا يحتسب و هذا يسمى بلاء
من الله سبحانه و تعالى و على المؤمن أن يؤمن بقضاء الله و قدره و أن يصبر على ما أصابه حتى يأتيه اليوم الذي يكون فيه أسعد إنسان بالحياة .
مهما يواجه الإنسان صعوبة في الحياة و بالخصوص لما يتأكد أنه لم يعصي الله و محافظ على صلواته و عبادته و توحيده لله عز و جل و رضا الوالدين عليه , فليعلم أن الله تعالى لن ينساه و أن له في يوم سعادة بأضعاف مرارة و صعبوة الأيام التي عاصرها في حياته .
قال الله تعالى : ( أنما يوفي الصابرين أجرهم بغير حساب ) و هذا يعني أن الله سبحانه و تعالى هو
من يقسم الأرزاق على عباده بقوله تعالى : ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ) ,
من جانب آخر
ربما ال**يبة سبباً للرزق و تغير
من حال إلى حال و
ربما أيضاً فقد شخص عزيز رحمة
من الله على
من حوله إستناداً لقوله تعالى ( الذين إذا أصابتهم **يبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات
من ربهم و رحمة وأولائك هم المهتدون ) .
لذلك الإنسان يومياً يمر بظروف تعصب عليه الحياة أكثر و أكثر لدرجة تصل إلى أن يظلم
من أمام أنظار المواجدين
من حوله الذين يعتبرون أقرب الناس له , فمثلاً يتأثر نفسياً عندما يرى الفساد و الفسق بعينه و لا يستطيع أن يغيره ليساعد بمدهِ حتى ينتشر و يزيد
من فساده و فسقه ! , و السبب عدم إعتراف الغير بالخطأ حتى لو شاهده بعينه !!!
لما تشاهد أب يهمل أبنه و يسهل له طريق الفسق و الفساد لينشره في الأرض و يكون شيطان بشري على
من حوله , أعلم أن تفكيك الأسر القريبة
من ذلك الأب باتت على وشك الإطاحة بعدد أكبر , كل هذا يعتبر بلاء و أختبار
من الله سبحانه و تعالى فإحسان الإختيار يمثل علامة إيجابية و إختيار الشهوات لا ينفع و لن يصل بك إلى نتيجة للبعد عن إنتهاك الشرف و الأعراض !
ما كتب في آخر شطرين ذلك بالحقيقة موجود و يعتبر بلاء للإنسان
من عند الله لابد
من الصبر عليه و التأني حتى يأتي اليوم الذي يكون فيه المبتلي
من السعداء لقول النبي محمد عليه الصلاة و السلام : ( إن أعظم الجزاء مع عظم
البلاء , و إن الله اذا أحب قوماً أبتلائهم , فمن رضي فله الرضا , و
من سخط فله السخط ) و لقوله ذلك فيه حكمة فاليوم نراه جميل لدى الكثير و نراه قبيح لدى الكثير و
غداً يتغير الحال
من البعض للبعض .. و نطلب
من الله أن يكون
غداً أجمل .