ahlam1399
09-27-2014, 10:35 AM
الحرب على السنة
الحرب على سنة النبى ? صلى الله عليه وسلم – والتى يشنها البعض اليوم في وسائل الإعلام ، ما هى إلا حرب على الإسلام والدين ، حرب ظاهرة وباطنة ، معلنة حيناً ومستترة حيناً آخر، يشارك فيها أعداء الإسلام ودوائر الاستشراق فى الغرب والمنافقون والجهال الذين ينفثون سمومهم فى الأمة ويتكلمون بلسانها ويحاربون الدين باسم الدين .
غزو فكرى وعسكرى يأخذ أشكالاً شتى عساه ينجح فى القضاء على الإسلام وأهله , وهيهات ثم هيهات” كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون فى الأرض فساداً ”
سلكوا مسلك التشكيك فى القرآن ، والطعن فى أمهات المؤمنين والصحابة ، والاستهزاء بالسنن والآيات ، والهمز واللمز والغمز فى الخلافة الإسلامية ودعاة الإسلام وعلمائهم وصالحيهم …… كل ذلك رجاء النيل من دين الله وصرف الناس عنه .
عمدوا إلى البوابات الكبار لتكسيرها , وأحياناً يتظاهرون بمحبة الإسلام وأنه دين عظيم ثم يشككون فيه ويحاولون تفريغه من محتواه ، ويفعلون نفس الصنيع مع الصحابة الكرام , فيتظاهرون بمحبة على أو عمر ? رضى الله عنهما – ولكنهم يبغضون ويكرهون أمهات المؤمنين , أو معاوية وعثمان رضى الله عنهما !!!
يتظاهرون بمحبة القرآن ويطعنون فى السنة !!!
منطق لا ينطلى إلا على الأغرار، وكان عمر ? رضى الله عنه ? يقول : لست بالخب , ولا الخب يخدعنى ، أى ليس هو بالماكر المخادع ولا حيلة الماكر المخادع تروج عليه .
فنحن نرفض هذه الثنائيات ، نحب الصحابة جميعاً , ونمسك عما حدث وشجر بينهم , ونقول هم خيار أولياء الله المتقين ، وهم الذين نقلوا لنا الكتاب والسنة ، ونؤمن بأن الإسلام دين ودولة , ولا نقبل الفصل بين الأرض والسماء , والدنيا والآخرة , والآيات التى تتكلم عن الحكم والسياسة والآيات التى تتحدث عن الصلاة والأخلاق , فكلها من مخرج واحد .
والطعن فى السنة بمثابة طعن وهدم وعدم إيمان بالقرآن ,
قال تعالى ” وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ”
وقال ” وإن تطيعوه تهتدوا ”
وقال ” قل أطيعوا الله والرسول ”
وقال ” فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ”
وقال ” يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم فى شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً “.
الحرب على سنة النبى ? صلى الله عليه وسلم – والتى يشنها البعض اليوم في وسائل الإعلام ، ما هى إلا حرب على الإسلام والدين ، حرب ظاهرة وباطنة ، معلنة حيناً ومستترة حيناً آخر، يشارك فيها أعداء الإسلام ودوائر الاستشراق فى الغرب والمنافقون والجهال الذين ينفثون سمومهم فى الأمة ويتكلمون بلسانها ويحاربون الدين باسم الدين .
غزو فكرى وعسكرى يأخذ أشكالاً شتى عساه ينجح فى القضاء على الإسلام وأهله , وهيهات ثم هيهات” كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون فى الأرض فساداً ”
سلكوا مسلك التشكيك فى القرآن ، والطعن فى أمهات المؤمنين والصحابة ، والاستهزاء بالسنن والآيات ، والهمز واللمز والغمز فى الخلافة الإسلامية ودعاة الإسلام وعلمائهم وصالحيهم …… كل ذلك رجاء النيل من دين الله وصرف الناس عنه .
عمدوا إلى البوابات الكبار لتكسيرها , وأحياناً يتظاهرون بمحبة الإسلام وأنه دين عظيم ثم يشككون فيه ويحاولون تفريغه من محتواه ، ويفعلون نفس الصنيع مع الصحابة الكرام , فيتظاهرون بمحبة على أو عمر ? رضى الله عنهما – ولكنهم يبغضون ويكرهون أمهات المؤمنين , أو معاوية وعثمان رضى الله عنهما !!!
يتظاهرون بمحبة القرآن ويطعنون فى السنة !!!
منطق لا ينطلى إلا على الأغرار، وكان عمر ? رضى الله عنه ? يقول : لست بالخب , ولا الخب يخدعنى ، أى ليس هو بالماكر المخادع ولا حيلة الماكر المخادع تروج عليه .
فنحن نرفض هذه الثنائيات ، نحب الصحابة جميعاً , ونمسك عما حدث وشجر بينهم , ونقول هم خيار أولياء الله المتقين ، وهم الذين نقلوا لنا الكتاب والسنة ، ونؤمن بأن الإسلام دين ودولة , ولا نقبل الفصل بين الأرض والسماء , والدنيا والآخرة , والآيات التى تتكلم عن الحكم والسياسة والآيات التى تتحدث عن الصلاة والأخلاق , فكلها من مخرج واحد .
والطعن فى السنة بمثابة طعن وهدم وعدم إيمان بالقرآن ,
قال تعالى ” وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ”
وقال ” وإن تطيعوه تهتدوا ”
وقال ” قل أطيعوا الله والرسول ”
وقال ” فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ”
وقال ” يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم فى شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً “.