ahlam1399
02-03-2013, 06:40 PM
][][§¤°^°¤§][ افرحي يا طيور و غردي معنا ][§¤°^°¤§][][
بسم الله الرحمن الرحيم
][][§¤°^°¤§][ افرحي يا طيور و غردي معنا ، افرحي و قدمي لنا أشهى الألحــان ][§¤°^°¤§][][
جملة نسمع أصداءها منذ أن وعينا على هذه الدنيا ، سمعناها من الكبار و الصغار ،
من الآباء و الأجداد ، لكن هل نعلم حقاً مدى تأثيرها علينا ؟ هل جربت يوماً الوقوف
بعد صلاة الفجر متأملاً تلك الطيور بصوتها الندي العذب ؟ كيف كان احساسك في تلك
اللحظة ؟ هل مللت منها لحظة من اللحظات ؟ ، و نحن ؟ ألا يجدر بنا التوقف عند
هذه اللحظة و التحقيق فيها ؟
بكل تأكيد كل واحد منا سيأخذ المسألة من الجانب الذي يخصه ، لكننا سنتقاطع
في النهاية في نقطة واحدة و العادة و الفرح ، فإن تلك الطيور و إن لم تقصد
فقد أسعدتنا و أمتعتنا في بعض الأوقات و أنستنا السموم و الأوجاع في بعضها
الآخر ، فإذا كانت الطيور لها قيثارة تسعد الإنسان فمن باب أولى أن تكون لدى
الإنسان قيثارته الخاصة لإسعاد أخيه الإنسان .
الدنيا ما هي إلا رحلة ، و المقصد من الارحلة الإستمتاع و الإستفادة ، ربما يتساءل
البعض كيف أستفيد و أستمتع بالدنيا في الوقت ذاته ؟ ، الجواب واضح إذا تأملنا
فيما خلقه الله سبحانه و تعالى لنا من جمال و إبداع ، و فيما وضحه لنا من تشريعات ،
و منها أن نحب بعضنا البعض و نسعد لبعض ، و أن نسعد غيرنا من دون مقابل ،
فبإسعادك أخاك تكون قد استمتعت معه بفرحه و سيمتعك في فرحك ، فإن لم يكن
هو الشخص ذاته سيجازيك الله تعالى بشخص آخر ، و بإسعادك أخاك المسلم تكون
قد حققت الفائدة الثانية و هي الإستفادة ، فستكون بكسبك مرضاة الله عز وجل أولاً ،
و حب الناس لك و تعاطفهم معك و سيحاولون تقليدك و ستصبح القدوة ، سيستقظ
مجتمعك من غفوته و ستعملون معاً ، يداً واحدة .
و في الخاتمة :
السعادة كنز يريدها كل انسان فليس من اللائق أن نحرم بعضنا منها
من أجل الدنيا و مغرياتها ...
هذا و فوق كل هذا إخلاص النية لله ، فإن صدقت النية صدق العمل
و لم تصدق لم يصدق العمل ، قد تسعد بها الآخرين لكنك لن تسعد نفسك
و هبذلك كأنك لم تفعل شيء من الأساس .
أعتذر كثيراً على ركاكة القلم ..
أختكم أميــــنة !!!
الموضوع بناءعلى طلب الأخت عاشقة التانغو أمـــــاني pa004
إهداء إلى جميع أعضاء الفورسا و
خاصة رؤى + أماني + فاطمة الزهراء + حنين
بسم الله الرحمن الرحيم
][][§¤°^°¤§][ افرحي يا طيور و غردي معنا ، افرحي و قدمي لنا أشهى الألحــان ][§¤°^°¤§][][
جملة نسمع أصداءها منذ أن وعينا على هذه الدنيا ، سمعناها من الكبار و الصغار ،
من الآباء و الأجداد ، لكن هل نعلم حقاً مدى تأثيرها علينا ؟ هل جربت يوماً الوقوف
بعد صلاة الفجر متأملاً تلك الطيور بصوتها الندي العذب ؟ كيف كان احساسك في تلك
اللحظة ؟ هل مللت منها لحظة من اللحظات ؟ ، و نحن ؟ ألا يجدر بنا التوقف عند
هذه اللحظة و التحقيق فيها ؟
بكل تأكيد كل واحد منا سيأخذ المسألة من الجانب الذي يخصه ، لكننا سنتقاطع
في النهاية في نقطة واحدة و العادة و الفرح ، فإن تلك الطيور و إن لم تقصد
فقد أسعدتنا و أمتعتنا في بعض الأوقات و أنستنا السموم و الأوجاع في بعضها
الآخر ، فإذا كانت الطيور لها قيثارة تسعد الإنسان فمن باب أولى أن تكون لدى
الإنسان قيثارته الخاصة لإسعاد أخيه الإنسان .
الدنيا ما هي إلا رحلة ، و المقصد من الارحلة الإستمتاع و الإستفادة ، ربما يتساءل
البعض كيف أستفيد و أستمتع بالدنيا في الوقت ذاته ؟ ، الجواب واضح إذا تأملنا
فيما خلقه الله سبحانه و تعالى لنا من جمال و إبداع ، و فيما وضحه لنا من تشريعات ،
و منها أن نحب بعضنا البعض و نسعد لبعض ، و أن نسعد غيرنا من دون مقابل ،
فبإسعادك أخاك تكون قد استمتعت معه بفرحه و سيمتعك في فرحك ، فإن لم يكن
هو الشخص ذاته سيجازيك الله تعالى بشخص آخر ، و بإسعادك أخاك المسلم تكون
قد حققت الفائدة الثانية و هي الإستفادة ، فستكون بكسبك مرضاة الله عز وجل أولاً ،
و حب الناس لك و تعاطفهم معك و سيحاولون تقليدك و ستصبح القدوة ، سيستقظ
مجتمعك من غفوته و ستعملون معاً ، يداً واحدة .
و في الخاتمة :
السعادة كنز يريدها كل انسان فليس من اللائق أن نحرم بعضنا منها
من أجل الدنيا و مغرياتها ...
هذا و فوق كل هذا إخلاص النية لله ، فإن صدقت النية صدق العمل
و لم تصدق لم يصدق العمل ، قد تسعد بها الآخرين لكنك لن تسعد نفسك
و هبذلك كأنك لم تفعل شيء من الأساس .
أعتذر كثيراً على ركاكة القلم ..
أختكم أميــــنة !!!
الموضوع بناءعلى طلب الأخت عاشقة التانغو أمـــــاني pa004
إهداء إلى جميع أعضاء الفورسا و
خاصة رؤى + أماني + فاطمة الزهراء + حنين