rss
08-07-2014, 03:53 AM
براءة الإسلام من أفعال البشر
و بينما العروبة تدور بالحجابِ ..
و بالنّقابِ .. حياءْ
تتعثّر بالكعـــــــــابِ ...
عرجاءُ .. عمياءْ
تدقّ الشعوب العربية طبول الرّدى
تتقانص في ظلّ حروب خاسرهْ
من الغرب مدبّـَــــــرهْ
و على ألحان الرّشاش يدوّي في الفضاءْ
تتراقــــص مغيّبهْ
فتتهاوى الدمــــاءُ ...
و يتقاتل الحكام على كراسٍ فانيهْ
مردّدين الله أكبر .. الله أكبر بالنّداءْ
فأين الإسلام من هذا ؟؟؟؟
يا شياطين الــــــــــــــورى
*************************
فلقد ذبحتم الإسلام بسيوف غادرهْ
تزعمون أنها للدين ناصرهْ
فكيف للإسلام أن يبيح قتل المسلمين ؟؟
و سفك الدّمــــــــــاءْ ؟؟
كيف و هو الذي من الربّ أتى ؟؟
على لسان خير الأنام ...
و خاتم الأنبياءْ
و انظــــــــــــــــــــرو ا .......
فحقيقة الإسلام في القرآن ظاهرهْ ...
**********************
و هاهو الإسلام مقطوعٌ من النّخاعِ
معثّرٌ في الثـــــــــــرى
يروي كيف كان موته على أيدٍ عربّية صهاينهْ
يروي كيف مالت عليه الخناجر الغادرهْ
و من فوق السماء السابعهْ
دموعه تتقاطر و دمائه نازفهْ
يإنّ و يصيح .. آآآآه كفى
ألا يا شعوبُ أفيقي من الكرى ...
فإنّها فتنة الغرب و ربّي
أليس بالفكر طرف من ضياءْ ؟؟؟
*********************
و تحت ظلّ أمريكــــا .. **ّاصة الدّمـاءْ ..
مماليــــــــــــكٌ
كالأطفال يلعبون بالحصى
تحت الغماءْ
كأنّهم ليسوا هناك أو هنا
فبكفّ ملوّثٍ أمريكا
تحرّكهم من بعيد كالدّمى
أو كطائرات ورقيّة تحت السّماءْ
**********************
و بين مجتثّ و مقطوع ...
تحيا العروبة حياة مشوّههْ
فلا يعرف الحكّام غير الموشحاتِ
و الوعود الكاذبــــــــهْ
خـــــــــوفا من الأسياد ..
خوفا من الظلماءْ ..
في قمم عربيّة صارت
مطارحا للأكاذيب الملفّقهْ
و مسارحًا لمهازل التاريخ
و لأمّة رعناء .. هوجاءْ
فعذرا أيها الإسلام ..
عذرا أيها التاريخ ...
على تقصيري عذرا
فإنني امرأة ..
لا تملك غير حبر أسود ..
و وريقات بيضاءْ .
بقلم الشاعرة لمياء محرش
الجزائـــــــــر
و بينما العروبة تدور بالحجابِ ..
و بالنّقابِ .. حياءْ
تتعثّر بالكعـــــــــابِ ...
عرجاءُ .. عمياءْ
تدقّ الشعوب العربية طبول الرّدى
تتقانص في ظلّ حروب خاسرهْ
من الغرب مدبّـَــــــرهْ
و على ألحان الرّشاش يدوّي في الفضاءْ
تتراقــــص مغيّبهْ
فتتهاوى الدمــــاءُ ...
و يتقاتل الحكام على كراسٍ فانيهْ
مردّدين الله أكبر .. الله أكبر بالنّداءْ
فأين الإسلام من هذا ؟؟؟؟
يا شياطين الــــــــــــــورى
*************************
فلقد ذبحتم الإسلام بسيوف غادرهْ
تزعمون أنها للدين ناصرهْ
فكيف للإسلام أن يبيح قتل المسلمين ؟؟
و سفك الدّمــــــــــاءْ ؟؟
كيف و هو الذي من الربّ أتى ؟؟
على لسان خير الأنام ...
و خاتم الأنبياءْ
و انظــــــــــــــــــــرو ا .......
فحقيقة الإسلام في القرآن ظاهرهْ ...
**********************
و هاهو الإسلام مقطوعٌ من النّخاعِ
معثّرٌ في الثـــــــــــرى
يروي كيف كان موته على أيدٍ عربّية صهاينهْ
يروي كيف مالت عليه الخناجر الغادرهْ
و من فوق السماء السابعهْ
دموعه تتقاطر و دمائه نازفهْ
يإنّ و يصيح .. آآآآه كفى
ألا يا شعوبُ أفيقي من الكرى ...
فإنّها فتنة الغرب و ربّي
أليس بالفكر طرف من ضياءْ ؟؟؟
*********************
و تحت ظلّ أمريكــــا .. **ّاصة الدّمـاءْ ..
مماليــــــــــــكٌ
كالأطفال يلعبون بالحصى
تحت الغماءْ
كأنّهم ليسوا هناك أو هنا
فبكفّ ملوّثٍ أمريكا
تحرّكهم من بعيد كالدّمى
أو كطائرات ورقيّة تحت السّماءْ
**********************
و بين مجتثّ و مقطوع ...
تحيا العروبة حياة مشوّههْ
فلا يعرف الحكّام غير الموشحاتِ
و الوعود الكاذبــــــــهْ
خـــــــــوفا من الأسياد ..
خوفا من الظلماءْ ..
في قمم عربيّة صارت
مطارحا للأكاذيب الملفّقهْ
و مسارحًا لمهازل التاريخ
و لأمّة رعناء .. هوجاءْ
فعذرا أيها الإسلام ..
عذرا أيها التاريخ ...
على تقصيري عذرا
فإنني امرأة ..
لا تملك غير حبر أسود ..
و وريقات بيضاءْ .
بقلم الشاعرة لمياء محرش
الجزائـــــــــر