rss
06-21-2014, 07:02 PM
رمضان حدث العام الأعظم
* أيامٌ تفصلنا عن حَدثِ( العام) الأعظم
* ما أروعَ تلك الليلة التي نمضيها ترقباً لإعلان( دخول الشهر) وتتتبعاً لأخبار رصد( الهلال)!!.
* ما أبهاكَ وأشرفكَ ياشهرَ الصيام!!
وما أمتعَ لياليك الطاهرة وأيامك النضرة!!
* مرحباً يارمضان ياحبيباً جاء على فاقة
* واستقبالُ الضيوف يكونُ على حسب أقدارهم
وقدرُ رمضان عظيمٌ لأنّ( العظيمَ) عظــّمه.
ومنزلةُ رمضان( جليلةٌ) لأن الجليلَ جلــّله.
وحبُّ رمضان عبادةٌ لأنّ( الحبيبَ صلى الله عليه وسلم ) أحبـّه.
* ورمضانُ يـُستعدُّ لاستقباله :
1_بالنــّيةِ الصادقة على إكرام وفادته، واستغلال أوقاته بالعبادة، والتخطيط لاغتنام كل لحظةٍ فيه بما يرضي الديـّان ويقربُ للجـِنان( وهذه هي التهيئةُ النفسية)
2_ونستعدُّ لرمضان بقراءةِ النصوص الشرعية في فضله، ومعرفة الفضائل الإيمانية والنفحات الربانية والأجور الإلهية لمنْ صامه وقامه إيماناً واحتساباً( وهذه هي التهيئةُ الإيمانية).
3_ونستعدُّ لاستقبال رمضان بالتفقـــّهِ في أحكامِ الصيام والقيام قراءةً في الكتب الفقهية وسماعاً للدروس الشرعية( وهذه هي التهيئةُ العلمية )
4_ونستعدُّ لرمضان بصيامِ ماتيسّر من شعبان وقيام مانستطيع من لياليه كي لا نـــُفجأ بنوباتِ الصُّداع، وحالات الغثيان ال**احبة لأول أيام رمضان عادةً.
ناهيكَ عن الأجر والثواب المترتب على صومِ التطوع( وهذه هي التهيئةُ البدنية).
* الذي لا يستعدُّ قبلَ قدومِ الضيف بوقتٍ كافٍ سيُبلى بـ( الحرج والتقصير).
وأيُّ ضيفٍ يضارعُ( رمضان )في كرمـِه وجودِه وعَظمةِ مكانته؟
* هناك أقوامٌ بدأ عندهم رمضانُ من الآن بتوقيتِ( قلوبهم) لا بتوقيتِ( أم القرى )!!
* أدركوا جيداً أن نيـّتـَهم لختمِ القرآنِ ، وعزمَهم على تلاوته في رمضان= لا تعني( هجره )الآن!!!
* فالبدارَ البدارَ أيها السادة
فمنْ لم يزرعْ بذرةَ( الاستعداد )الآن
لنْ يحصد ثمرةَ( الفائدة ) غداً.
http://www.qk.org.sa/nawah.php?tid=5839
عبدالله بن أحمد الحويل
* أيامٌ تفصلنا عن حَدثِ( العام) الأعظم
* ما أروعَ تلك الليلة التي نمضيها ترقباً لإعلان( دخول الشهر) وتتتبعاً لأخبار رصد( الهلال)!!.
* ما أبهاكَ وأشرفكَ ياشهرَ الصيام!!
وما أمتعَ لياليك الطاهرة وأيامك النضرة!!
* مرحباً يارمضان ياحبيباً جاء على فاقة
* واستقبالُ الضيوف يكونُ على حسب أقدارهم
وقدرُ رمضان عظيمٌ لأنّ( العظيمَ) عظــّمه.
ومنزلةُ رمضان( جليلةٌ) لأن الجليلَ جلــّله.
وحبُّ رمضان عبادةٌ لأنّ( الحبيبَ صلى الله عليه وسلم ) أحبـّه.
* ورمضانُ يـُستعدُّ لاستقباله :
1_بالنــّيةِ الصادقة على إكرام وفادته، واستغلال أوقاته بالعبادة، والتخطيط لاغتنام كل لحظةٍ فيه بما يرضي الديـّان ويقربُ للجـِنان( وهذه هي التهيئةُ النفسية)
2_ونستعدُّ لرمضان بقراءةِ النصوص الشرعية في فضله، ومعرفة الفضائل الإيمانية والنفحات الربانية والأجور الإلهية لمنْ صامه وقامه إيماناً واحتساباً( وهذه هي التهيئةُ الإيمانية).
3_ونستعدُّ لاستقبال رمضان بالتفقـــّهِ في أحكامِ الصيام والقيام قراءةً في الكتب الفقهية وسماعاً للدروس الشرعية( وهذه هي التهيئةُ العلمية )
4_ونستعدُّ لرمضان بصيامِ ماتيسّر من شعبان وقيام مانستطيع من لياليه كي لا نـــُفجأ بنوباتِ الصُّداع، وحالات الغثيان ال**احبة لأول أيام رمضان عادةً.
ناهيكَ عن الأجر والثواب المترتب على صومِ التطوع( وهذه هي التهيئةُ البدنية).
* الذي لا يستعدُّ قبلَ قدومِ الضيف بوقتٍ كافٍ سيُبلى بـ( الحرج والتقصير).
وأيُّ ضيفٍ يضارعُ( رمضان )في كرمـِه وجودِه وعَظمةِ مكانته؟
* هناك أقوامٌ بدأ عندهم رمضانُ من الآن بتوقيتِ( قلوبهم) لا بتوقيتِ( أم القرى )!!
* أدركوا جيداً أن نيـّتـَهم لختمِ القرآنِ ، وعزمَهم على تلاوته في رمضان= لا تعني( هجره )الآن!!!
* فالبدارَ البدارَ أيها السادة
فمنْ لم يزرعْ بذرةَ( الاستعداد )الآن
لنْ يحصد ثمرةَ( الفائدة ) غداً.
http://www.qk.org.sa/nawah.php?tid=5839
عبدالله بن أحمد الحويل