rss
05-21-2014, 07:22 AM
نفق قصير
أَرِقْ كَأسَ المُدامِ على التُّرابِ =***ْ تَشفِ الهوى كَأسُ الشَّرابِ
وما بي حُبُّ مَعصِيةٍ ولكنْ = هَوى تِيك الفَتاةِ أَشَدُّ ما بي
وما لي حِيلةٌ إلا التَّمَنِّي = وقَولُ الشِّعرِ في ذاتِ الخِضابِ
فمِمَّ يَسيلُ دَمعي يا نَديمي = ومِمَّ يَكونُ ضِيقي واكْتِئابي
أيُبكيني الهوى أم بُعدُ بِنتي = أضِيقُ العَيشِ أم فَقدُ الشَّبابِ
أفَقدُ الأُمِّ أم مَوتُ الأَماني = أهَجرُ حَبيبةٍ أم كُلُّ ما بي
تَكالَبَتِ الخُطوبُ على فُؤادي = فما أَدري على ماذا انْتِحابي
ولا أَدري ولَستُ على يَقينٍ =لِماذا أَدمُعي بَلَّت ثِيابي
سَقى اللهُ التي جازتْ بِصَرمٍ = فُؤادي بَعدَ وَصلٍ واقْتِرابِ
وقالتْ إنَّهُ نَفَقٌ قَصيرٌ = سَتَخرُجُ مِنهُ مِن غَيرِ ارْتِيابِ
وظَنَّتْ أَنَّها لَيستْ بأَهلٍ = لِحُبّي والهَوى فيها هَوى بي
وما خانتْ لِيُبغِضَها فُؤادي = ولكنْ خُطَّ هذا في الكِتابِ
فأَمرَضَني الفِراقُ وهَدَّ جِسمي = وجازَيتُ انْسِحابًا بانْسِحابِ
وعالَجتُ الهَوى والفَقدَ حَولًا = لَعَمرُ اللهِ لَيسَ يَزولُ ما بي
فوَيلٌ ثُمّ وَيلٌ لي فهذا = عليّ أَشَدُّ مِن قَطعِ الرِّقابِ
وقُلتُ لها أما لي مِن دَواءٍ = أما لي مِن نِداءٍ مُستَجاب
فقالتْ سَلْ إلهك منهُ سَلوى = وصَلِّ لهُ بدَمعٍ ذي انْسِكابِ
فقُلتُ لها لرَبّي أنتِ سُؤلي = رَفَعتُ بهِ يَدَيَّ إلى السَّحابِ
فقالتْ لن يَكونَ فلا تُعَلِّقْ = فُؤادَكَ بي فلَستُ سِوى سَرابِ
وأَعلَمُ أَنّها مِن رَحمةٍ بي = تَخافُ عليَّ مِن طولِ العَذابِ
وأنّ فُؤادَها يَهوى فُؤادي = فلا تَسلو على طولِ الغِيابِ
وأنّ فُؤادَها مِثلي يُعاني = ومِثلي في عَذابي واغْتِرابي
فيُوجِعُها ويُوجِعُني التَّنائي = وأَسأَلُها فتَبخَلُ بالجَوابِ
تَضنُّ عليَّ حُبٍّا إنّها مِن = هَوايَ تَكادُ تَرمي بالنِّقابِ
أيَسلو مِثلَها مِثلي وإنّي = لأَعجَزُ عن مُضِيٍّ أو إيابِ
رَحَلتُ وما نَسيتُ كَلامَها إذْ = رَحَلتُ ونَحوَها كانَ انْقِلابي
فإنْ شاءَ الإلهُ لنا الْتِقاءً =على خَيرٍ صَبَرتُ وهانَ ما بي
وإنْ شاءَ الإلهُ لنا افْتِراقًا = فإنّا نَلتَقي يَومَ الحِسابِ
عساها الدَّهرَ في رَغَدٍ وسَعدٍ = وجازاها إلهي بالثَّوابِ
نفق قصير
أَرِقْ كَأسَ المُدامِ على التُّرابِ =
***ْ تَشفِ الهوى كَأسُ الشَّرابِ
وما بي حُبُّ مَعصِيةٍ ولكنْ =
هَوى تِيك الفَتاةِ أَشَدُّ ما بي
وما لي حِيلةٌ إلا التَّمَنِّي =
وقَولُ الشِّعرِ في ذاتِ الخِضابِ
فمِمَّ يَسيلُ دَمعي يا نَديمي =
ومِمَّ يَكونُ ضِيقي واكْتِئابي
أيُبكيني الهوى أم بُعدُ بِنتي =
أضِيقُ العَيشِ أم فَقدُ الشَّبابِ
أفَقدُ الأُمِّ أم مَوتُ الأَماني =
أهَجرُ حَبيبةٍ أم كُلُّ ما بي
تَكالَبَتِ الخُطوبُ على فُؤادي =
فما أَدري على ماذا انْتِحابي
ولا أَدري ولَستُ على يَقينٍ =
لِماذا أَدمُعي بَلَّت ثِيابي
سَقى اللهُ التي جازتْ بِصَرمٍ =
فُؤادي بَعدَ وَصلٍ واقْتِرابِ
وقالتْ إنَّهُ نَفَقٌ قَصيرٌ =
سَتَخرُجُ مِنهُ مِن غَيرِ ارْتِيابِ
وظَنَّتْ أَنَّها لَيستْ بأَهلٍ =
لِحُبّي والهَوى فيها هَوى بي
وما خانتْ لِيُبغِضَها فُؤادي =
ولكنْ خُطَّ هذا في الكِتابِ
فأَمرَضَني الفِراقُ وهَدَّ جِسمي =
وجازَيتُ انْسِحابًا بانْسِحابِ
وعالَجتُ الهَوى والفَقدَ حَولًا =
لَعَمرُ اللهِ لَيسَ يَزولُ ما بي
فوَيلٌ ثُمّ وَيلٌ لي فهذا =
عليّ أَشَدُّ مِن قَطعِ الرِّقابِ
وقُلتُ لها أما لي مِن دَواءٍ =
أما لي مِن نِداءٍ مُستَجاب
فقالتْ سَلْ إلهك منهُ سَلوى =
وصَلِّ لهُ بدَمعٍ ذي انْسِكابِ
فقُلتُ لها لرَبّي أنتِ سُؤلي =
رَفَعتُ بهِ يَدَيَّ إلى السَّحابِ
فقالتْ لن يَكونَ فلا تُعَلِّقْ =
فُؤادَكَ بي فلَستُ سِوى سَرابِ
وأَعلَمُ أَنّها مِن رَحمةٍ بي =
تَخافُ عليَّ مِن طولِ العَذابِ
وأنّ فُؤادَها يَهوى فُؤادي =
فلا تَسلو على طولِ الغِيابِ
وأنّ فُؤادَها مِثلي يُعاني =
ومِثلي في عَذابي واغْتِرابي
فيُوجِعُها ويُوجِعُني التَّنائي =
وأَسأَلُها فتَبخَلُ بالجَوابِ
تَضنُّ عليَّ حُبٍّا إنّها مِن =
هَوايَ تَكادُ تَرمي بالنِّقابِ
أيَسلو مِثلَها مِثلي وإنّي =
لأَعجَزُ عن مُضِيٍّ أو إيابِ
رَحَلتُ وما نَسيتُ كَلامَها إذْ =
رَحَلتُ ونَحوَها كانَ انْقِلابي
فإنْ شاءَ الإلهُ لنا الْتِقاءً =
على خَيرٍ صَبَرتُ وهانَ ما بي
وإنْ شاءَ الإلهُ لنا افْتِراقًا =
فإنّا نَلتَقي يَومَ الحِسابِ
عساها الدَّهرَ في رَغَدٍ وسَعدٍ =
وجازاها إلهي بالثَّوابِ
أَرِقْ كَأسَ المُدامِ على التُّرابِ =***ْ تَشفِ الهوى كَأسُ الشَّرابِ
وما بي حُبُّ مَعصِيةٍ ولكنْ = هَوى تِيك الفَتاةِ أَشَدُّ ما بي
وما لي حِيلةٌ إلا التَّمَنِّي = وقَولُ الشِّعرِ في ذاتِ الخِضابِ
فمِمَّ يَسيلُ دَمعي يا نَديمي = ومِمَّ يَكونُ ضِيقي واكْتِئابي
أيُبكيني الهوى أم بُعدُ بِنتي = أضِيقُ العَيشِ أم فَقدُ الشَّبابِ
أفَقدُ الأُمِّ أم مَوتُ الأَماني = أهَجرُ حَبيبةٍ أم كُلُّ ما بي
تَكالَبَتِ الخُطوبُ على فُؤادي = فما أَدري على ماذا انْتِحابي
ولا أَدري ولَستُ على يَقينٍ =لِماذا أَدمُعي بَلَّت ثِيابي
سَقى اللهُ التي جازتْ بِصَرمٍ = فُؤادي بَعدَ وَصلٍ واقْتِرابِ
وقالتْ إنَّهُ نَفَقٌ قَصيرٌ = سَتَخرُجُ مِنهُ مِن غَيرِ ارْتِيابِ
وظَنَّتْ أَنَّها لَيستْ بأَهلٍ = لِحُبّي والهَوى فيها هَوى بي
وما خانتْ لِيُبغِضَها فُؤادي = ولكنْ خُطَّ هذا في الكِتابِ
فأَمرَضَني الفِراقُ وهَدَّ جِسمي = وجازَيتُ انْسِحابًا بانْسِحابِ
وعالَجتُ الهَوى والفَقدَ حَولًا = لَعَمرُ اللهِ لَيسَ يَزولُ ما بي
فوَيلٌ ثُمّ وَيلٌ لي فهذا = عليّ أَشَدُّ مِن قَطعِ الرِّقابِ
وقُلتُ لها أما لي مِن دَواءٍ = أما لي مِن نِداءٍ مُستَجاب
فقالتْ سَلْ إلهك منهُ سَلوى = وصَلِّ لهُ بدَمعٍ ذي انْسِكابِ
فقُلتُ لها لرَبّي أنتِ سُؤلي = رَفَعتُ بهِ يَدَيَّ إلى السَّحابِ
فقالتْ لن يَكونَ فلا تُعَلِّقْ = فُؤادَكَ بي فلَستُ سِوى سَرابِ
وأَعلَمُ أَنّها مِن رَحمةٍ بي = تَخافُ عليَّ مِن طولِ العَذابِ
وأنّ فُؤادَها يَهوى فُؤادي = فلا تَسلو على طولِ الغِيابِ
وأنّ فُؤادَها مِثلي يُعاني = ومِثلي في عَذابي واغْتِرابي
فيُوجِعُها ويُوجِعُني التَّنائي = وأَسأَلُها فتَبخَلُ بالجَوابِ
تَضنُّ عليَّ حُبٍّا إنّها مِن = هَوايَ تَكادُ تَرمي بالنِّقابِ
أيَسلو مِثلَها مِثلي وإنّي = لأَعجَزُ عن مُضِيٍّ أو إيابِ
رَحَلتُ وما نَسيتُ كَلامَها إذْ = رَحَلتُ ونَحوَها كانَ انْقِلابي
فإنْ شاءَ الإلهُ لنا الْتِقاءً =على خَيرٍ صَبَرتُ وهانَ ما بي
وإنْ شاءَ الإلهُ لنا افْتِراقًا = فإنّا نَلتَقي يَومَ الحِسابِ
عساها الدَّهرَ في رَغَدٍ وسَعدٍ = وجازاها إلهي بالثَّوابِ
نفق قصير
أَرِقْ كَأسَ المُدامِ على التُّرابِ =
***ْ تَشفِ الهوى كَأسُ الشَّرابِ
وما بي حُبُّ مَعصِيةٍ ولكنْ =
هَوى تِيك الفَتاةِ أَشَدُّ ما بي
وما لي حِيلةٌ إلا التَّمَنِّي =
وقَولُ الشِّعرِ في ذاتِ الخِضابِ
فمِمَّ يَسيلُ دَمعي يا نَديمي =
ومِمَّ يَكونُ ضِيقي واكْتِئابي
أيُبكيني الهوى أم بُعدُ بِنتي =
أضِيقُ العَيشِ أم فَقدُ الشَّبابِ
أفَقدُ الأُمِّ أم مَوتُ الأَماني =
أهَجرُ حَبيبةٍ أم كُلُّ ما بي
تَكالَبَتِ الخُطوبُ على فُؤادي =
فما أَدري على ماذا انْتِحابي
ولا أَدري ولَستُ على يَقينٍ =
لِماذا أَدمُعي بَلَّت ثِيابي
سَقى اللهُ التي جازتْ بِصَرمٍ =
فُؤادي بَعدَ وَصلٍ واقْتِرابِ
وقالتْ إنَّهُ نَفَقٌ قَصيرٌ =
سَتَخرُجُ مِنهُ مِن غَيرِ ارْتِيابِ
وظَنَّتْ أَنَّها لَيستْ بأَهلٍ =
لِحُبّي والهَوى فيها هَوى بي
وما خانتْ لِيُبغِضَها فُؤادي =
ولكنْ خُطَّ هذا في الكِتابِ
فأَمرَضَني الفِراقُ وهَدَّ جِسمي =
وجازَيتُ انْسِحابًا بانْسِحابِ
وعالَجتُ الهَوى والفَقدَ حَولًا =
لَعَمرُ اللهِ لَيسَ يَزولُ ما بي
فوَيلٌ ثُمّ وَيلٌ لي فهذا =
عليّ أَشَدُّ مِن قَطعِ الرِّقابِ
وقُلتُ لها أما لي مِن دَواءٍ =
أما لي مِن نِداءٍ مُستَجاب
فقالتْ سَلْ إلهك منهُ سَلوى =
وصَلِّ لهُ بدَمعٍ ذي انْسِكابِ
فقُلتُ لها لرَبّي أنتِ سُؤلي =
رَفَعتُ بهِ يَدَيَّ إلى السَّحابِ
فقالتْ لن يَكونَ فلا تُعَلِّقْ =
فُؤادَكَ بي فلَستُ سِوى سَرابِ
وأَعلَمُ أَنّها مِن رَحمةٍ بي =
تَخافُ عليَّ مِن طولِ العَذابِ
وأنّ فُؤادَها يَهوى فُؤادي =
فلا تَسلو على طولِ الغِيابِ
وأنّ فُؤادَها مِثلي يُعاني =
ومِثلي في عَذابي واغْتِرابي
فيُوجِعُها ويُوجِعُني التَّنائي =
وأَسأَلُها فتَبخَلُ بالجَوابِ
تَضنُّ عليَّ حُبٍّا إنّها مِن =
هَوايَ تَكادُ تَرمي بالنِّقابِ
أيَسلو مِثلَها مِثلي وإنّي =
لأَعجَزُ عن مُضِيٍّ أو إيابِ
رَحَلتُ وما نَسيتُ كَلامَها إذْ =
رَحَلتُ ونَحوَها كانَ انْقِلابي
فإنْ شاءَ الإلهُ لنا الْتِقاءً =
على خَيرٍ صَبَرتُ وهانَ ما بي
وإنْ شاءَ الإلهُ لنا افْتِراقًا =
فإنّا نَلتَقي يَومَ الحِسابِ
عساها الدَّهرَ في رَغَدٍ وسَعدٍ =
وجازاها إلهي بالثَّوابِ