المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فَرحتيّ بكْ ( عقيمةٌ ) يّ أنتْ !


rss
06-02-2017, 11:56 PM
فَرحتيّ بكْ ( عقيمةٌ ) يّ أنتْ !

ذاتَ مساءَ كُنتْ مُتلّهفه لِ عودتكْ .. ?
كُنتْ أنتظركْ وَ حِممٌ بُركانيه منْ الشوقْ بِداخليّ مُتأججه .. ?
كُنتْ متشوقّه جداً لكْ .. ?
كنتْ أنتظركْ تبادلنيّ كلّ ذلك الجُنونْ الحًوائِيّ
بنكهةِ جنونْ ( آدميّ ) .. ? !
لكنْ عنْدما عُدتْ وَ أشبعتُ مقلتيّ ب النظرّ إليكْ.. ?
وَ استقبلتُك بِ كلّ شوقْ المحبينْ .. ?
وَ جُنونْ العاشقينْ .. ?
وَ بدأتُ أحكيّ لكْ عنْ أياميّ هيّ بدونكْ .. ?
وَ كيفْ مضتْ تلك الأيامْ وَ كأنّها سنينْ !
مرّتْ بِ بطءٍ كادّ يُدمرنيّ وَ يكْتِمْ أنفاسيّ .. ? !
كانْ جوابكْ ليّ كَ ( رصاصةٍ أدمتْ قلبيّ )
فَ مزقتْ أوردتيّ وَ نزفتْ منها شرايينيّ .. ?
وَ أجهضتْ باقيّ أمليّ بِكْ أنتْ .. ? !
كانْت كلمتكْ تلكْ قاسيه جداً على( أنثْى ) رقيقةً
تنتظرّ أيّ (مُفردةً ) جميله تُقالّ في حقها .. ?
لِ تُهونّ عليها ماأصابها فيّ غيابكْ .. ? منْ ( ألمْ )
وَ ( قلقْ ) وَ ( تخبطْ ) وَ ... .... ....
لكنْ : ( وَ أسَفَاه ) لمْ تكترثْ بِ مشاعرّيّ .. ? !
وَ كأنكْ نسيت أو ربّما تناسيتْ كلّ أبجدياتُك ( الحرفيّه )
وَ لمْ تتذكرّ منها إلاّ القليلّ , وَ أصبحتْ
لُغتكْ جَافه .. جَافه .. جَافه .. لاتعرفْ لِ ( الليونةِ ) طريقاً .. ? !
وَ لمْ تستطع أنْ تتفوه بِ أيّ شئ جميلّ !
فقطْ تفوهتْ بِ / لا تٌبالغيّ يّ (صغيرتيّ ) !,
كُلها أشهرّ معدودة فقطْ
هي تلك المده التيّ غبتْ عنكِ فيها وَلمْ أراكِ !
بعدّ ماسمعتْ منكْ هذا : صُعِقتْ وَ أحسَستُ بِ أنْ الكًونْ
عَلى الرُغمْ منْ اتساعْ مساحتُه إلاّ أنّه ضاقْ في عينيّ
وَ شعرتُ بِ شَيئٍ ما يُزلّزلُ مشاعريّ وَ كيانيّ .. ?
وَ يكادُ أنْ يقضِيّ على الجميلّ منْ ذكْرياتيّ معكْ .. ?
وَ يَهدمُ أسوارَ وجدانيّ .. ?
وَ تمنيت أنْ أنفاسيّ التيّ خرجتْ الآنْ لاتعود !
وَ تمنيت أنْ تُقبضْ روحيّ في تلكْ اللحظه قبلّ أن أرخِيّ أذُنايّ لِما قُلتْ .. ? !
وَ أصبحتْ كلّ الأماني ّ التيّ كٌنتْ أنسجُها كلّ صباحٍ
معْ خيوطِ الشمسْ أصبحتْ كُلّها شيء منْ الأمسْ .. ?
وَ أصبحتْ أبجدياتيّ كَما هيّ أمنياتيّ تعشقُ الانغماسْ في بحرّ كانْ وَ أخواتها .. ?
كلّ ذلكْ بسببكَ أنتْ .. ?
كلّ الأمانيّ الصغيره ( تلكْ ) لمْ يتحقق منها شيئ .. ? !
حيْنهَا أصبحتْ فرحتيّ بكْ ( عقيّمه ) .. ?
وَ ارتسمتْ على شَفتايّ ابتسامةً صفْراءَ , وَ أدركتُ أنّه لافائِدةَ مرجُوةٌ منكْ !
بعدها عودتُ نفسيّ أنْ لا أعطيكْ شيئاً هُو ليسْ منْ حقكْ .. ? !
وَ عاهدتُ ذاتيّ أنْ لارجعًةَ لكْ .. ?
مادُمتْ أنتْ ستجعَلُ أبجدياتكْ تلك جَافةً
كَ جفافِ بردّ ( الشتاءَ ) مَعيّ ,
فَ لا مانعْ لديّ وَ لكْ ماشِئتْ .. !
بِ صدقْ لو كُنت أعرف أنكّ بِ هذا الجفاف !
لَ تمنيتٌ منْ الربّ / أنْ لا تعُود .. ? !


.

.


.


لكنْ أنا مؤمنةٌ تماماً بِ أن الربّ سوفْ يُبدلنيّ بِ أمانيّ أجملّ وَ سيهبْ
لي منْ يُحققها ليّ بعد مشيئته سُبحانْه .. ! (

)

.

.


وَ أعلمْ أنكْ لمْ تكنْ أنتْ ( آدمْ ) الذيّ يستحقْ حواءَ تلكْ .. ? !
وَ سَ أُخبركْ شيئاً قبلّ أنْ ألَمْلِمُ أشيائِيّ
وَ ماتبَقَى منْ شتاتِيّ وَ أرحْلّ منْ عالمكْ :
تعْلّمُ يقيناً أنْالشتاءَ هذا العامْ قارسٌ جداً .. ? !
وَ أحتاجُ فيه إلى معطفْ منْ حبّ وَ حنانْ كيّ لا أبردّ فَ أمرضْ !
لكنكْ لنْ تكون أنتْ ذاكْ ( المعطفْ ) يّ سيديّ ..? !
























لِ ذاكْ الذيّ هُو سيدّ خيالاتيّ .. : ) .. ?

_




مما تصفحت واعجبني

‎‏