ahlam1399
07-11-2016, 11:00 PM
هل صحت قصة أحمد بن حنبل وشيبان الراعي ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل أثابكم الله
هل صحت قصة أحمد بن حنبل وشيبان الراعي ؟
نص القصة :
جاء الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنهما إلى أعرابي واسمه شيبان الراعي -
وهو أحد الصالحين - فقال الإمام أحمد للشافعي دعنا نعلم هذا الراعي أمور
دينه
فقال له الإمام الشافعي : لا تحرك هذا فإني أرى أثر الصوفية عليه ، فأصر الإمام أحمد
فقال للرجل : نريد أن نعلمك أمور دينك
فقال الراعي : أنا أعلم بأمور ديني
فقال له الإمام أحمد : إذن نختبرك ، فسأله الإمام أحمد : ما حق الله فى هذه الأغنام ؟
فقال الراعي : عندما أم عندكم ؟ فقال له : عندنا وعندكم .
فقال الراعي : أما عند كم فعلى كل عشرة أغنام شاة واحدة ( المقصود : نصاب
الزكاة ) ، أما عندنا فالعبد وما ملكت يداه ملك لسيده ( يعني لله تعالى ) .
فسأله الإمام أحمد : ما حكم من سهى فى صلاته ؟
فقال الراعي : عندنا أم عنكم ؟
فقال :عندنا وعندكم ؟
فقال الراعي : عندكم من سهى فى صلاته يسجد سجدة سهو ، أما عندنا فالقلب الذي يسهى عن خالقه يستحق قطعه .
فغشي على الإمام أحمد بن حنبل
فقال له الشافعي : ألم أقل لك لا تحرك هذا .
نفهم من هذه الحكاية الفرق بين مراتب الدين الإسلام والإيمان والإحسان
فكلما قرب العبد من ربه أستعظم الذنوب الصغير ة مخافة ان تبعده عن حب الله
له . وهذا هو العشق الإلهي .
=====
وفقكم الله شيخنا الفاضل وجزاكم الله عنا خير الجزاء وأجزله ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل أثابكم الله
هل صحت قصة أحمد بن حنبل وشيبان الراعي ؟
نص القصة :
جاء الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنهما إلى أعرابي واسمه شيبان الراعي -
وهو أحد الصالحين - فقال الإمام أحمد للشافعي دعنا نعلم هذا الراعي أمور
دينه
فقال له الإمام الشافعي : لا تحرك هذا فإني أرى أثر الصوفية عليه ، فأصر الإمام أحمد
فقال للرجل : نريد أن نعلمك أمور دينك
فقال الراعي : أنا أعلم بأمور ديني
فقال له الإمام أحمد : إذن نختبرك ، فسأله الإمام أحمد : ما حق الله فى هذه الأغنام ؟
فقال الراعي : عندما أم عندكم ؟ فقال له : عندنا وعندكم .
فقال الراعي : أما عند كم فعلى كل عشرة أغنام شاة واحدة ( المقصود : نصاب
الزكاة ) ، أما عندنا فالعبد وما ملكت يداه ملك لسيده ( يعني لله تعالى ) .
فسأله الإمام أحمد : ما حكم من سهى فى صلاته ؟
فقال الراعي : عندنا أم عنكم ؟
فقال :عندنا وعندكم ؟
فقال الراعي : عندكم من سهى فى صلاته يسجد سجدة سهو ، أما عندنا فالقلب الذي يسهى عن خالقه يستحق قطعه .
فغشي على الإمام أحمد بن حنبل
فقال له الشافعي : ألم أقل لك لا تحرك هذا .
نفهم من هذه الحكاية الفرق بين مراتب الدين الإسلام والإيمان والإحسان
فكلما قرب العبد من ربه أستعظم الذنوب الصغير ة مخافة ان تبعده عن حب الله
له . وهذا هو العشق الإلهي .
=====
وفقكم الله شيخنا الفاضل وجزاكم الله عنا خير الجزاء وأجزله ..