ahlam1399
01-17-2014, 02:53 PM
حُلمٌ و عَملْ ~
حُلُمْ ، وعملْ !
........................
هي قِصةٌ بينَ سُطورها : ألمٌ ، أملٌ ، طُموحٌ ، حُزنٌ و شَيءٌ من فَرَحْ ،
بينَ كلماتِها تَقبعُ أحلامٌ و أهدافٌ نَسجها واقعٌ رُبما عاشهُ أحدُنا أو يَعيشُهُ الآن !
هي خَيالٌ مع بَعضِ حَقيقة ، هي حُلمٌ وواقعْ ، هي ألمٌ و أملْ !
:
كانتْ ( سَما ) في الحاديةَ عشرة من عُمرها ,, كانتْ سَعيدَةً
و تَعيشُ بقربِ أبويها و لديها صَديقاتٍ مُخلصاتْ !
تَعلقَ قَلبُها بالصَلاةِ كَثيراً ، كانتْ مُعلمتُها تُشجعهمْ على الصَلاةِ و المُواظبةِ عليها
و بَدأت تَجتهدْ أكثرْ و تُحاولُ الصلاة بِـخُشوعٍ أكثرْ !
و نَجَحتْ فبدأتْ تُصلي السُننْ و دَاومتْ على ذَلكَ حتى استَيقظتْ ذاتَ يومٍ
قُبيلَ الفَجرْ فَسمعتْ صَوتَ أبيها يُرتلُ القرآنْ بصَوتٍ عَذبْ ♥
كان يَقيمُ الليلْ ! فأرادتْ أن تَقيمَ الليلَ مثلهْ ,, استَعدتْ في اليومِ التالي
و قامتْ الليل لأول مرة شَعرتْ بخُشوعٍ أكبرْ ، و في دَاخلها سَعادةٌ غامرة ♥
ثُمّ بَدأتْ بمُراجعةِ جُزأ عمّ ، وقررتْ حفظَ بعضِ السُورِ و بالفعلِ حَفظتْ ,,
دَخلتْ سما في عامها الثاني عَشرْ ( ورُبما كانْ أسوأ أعوامها ) !
أقتربَ آخر يومٍ لها في مَدرستها تِلكَ ، و فارقَتْ الصَديقاتْ
بَكينَ و بكَتْ معهن وودعتِ الجَميعَ و بعدَ عدةِ أيامٍ سافرتْ الى بلدٍ آخرْ
و في طيلةِ الاجازة كانتْ تَبكي كَثيراً و كانتْ مُنعزلةً عنْ الجَميعْ و تَكاسلتْ
عنْ أداءِ السُننِ و قيامِ الليل فأصبحت لا تُصليهمْ ,
كَرهتْ مَدرستها الجَديدة قبلَ دُخولها !
و كرهتْ من فيها قَبلَ معرفتهمْ !!
ولمْ تُعطي فُرصةً لأحدْ ، بَقيتْ مُنعزلة عنهمْ الا أنّها لمْ تَستطعْ فيما بعدْ
فبدأتْ تَختلطُ بأقرانها شَيئا فَشيئا ، فأصبحتْ تتَحدثُ
معهنْ و تُمازحهنْ و يَتبادلنا البَسماتَ و الضَحكاتْ
الا أنّها لمْ تَجدْ صَديقة واحدَةً كَـ صَديقاتها السَابقاتْ فكانتْ تَشعرُ
بالوِحدَة كَثيراً ,, وكانتْ في الليلِ تَبكي طَويلاً ،
شَعرتْ بالضيقِ من كُلِّ شَيءٍ حَولها ,, و أصبحتْ شاحبةَ الملامحْ
و كانتْ لا تُحبُ الذَهابَ للمدرسة و رُؤية كل زميلةٍ تَمشي مع صَديقتها
و هي وَحدها !!
بعدَ مُرورِ الفصلِ الأولْ ، جاءَ الفصلُ الثاني يَحملُ بينَ طَياتهْ الكَثيرَ
من المُشكلاتْ ، مرِضَ أبوها فجأة فأصبحَ أسيرَ الفِراش و طُلبُ منهُ
عمل عَملية في القَلبْ ,, والا سَيكُونُ فَريسة للموتِ بعدَ أيامْ !
رَفضَ الأبُ ذَلكْ فانهارتْ أمُها ، و بَكتْ سما و بَقيتْ تِلكَ الليلةِ تَدعو أن يُغيرَ
رأيهُ و يَقبلْ ,, الا أنّ الأبَ بقيَ مُعانداً فجاءَ أصحابُهُ يُغيرونَ قرارهْ
و بفضلِ الله ثُمّ بِـفضلهمْ قبلَ الأبْ أن تُجرَى لهُ عمليةُ القلبِ تِلكْ !
فأُجريتْ لهُ العَملية و نَجَحتْ و عادَ الى بيتهِ بعد شَهر من بقائه بالمَشفى !
وانتَهتْ أولُ مُشكلة ، الا أنّ المَزيدَ من المُشكلاتْ كانتْ تَنتظرُ سما في مَدرستها
أصبحَ الحِقدُ بادياً على وُجوهِ بَعضِ زَميلاتها ، اذْ حَظضيتْ سما ببعَضِ الاحترام من المعلماتْ
لأنّها كانتْ مؤدبة بالاضافة الى أنّها مُجتهدَة و خَلوقة !
بدأتْ بَعضُ الفتياتِ من أقرانها يَستهزؤونَ بها و يَسخرونَ منها !
و بدأنَ يَتكلمونَ عنْها كلامها بَذيئاً أمامَ المُعلماتْ لتَشويهِ سُمعتها أمامهمْ !
ازدادتْ سما حُزناً ، ضَاقتْ بها الدُنيا ، لمْ تَعدْ تَحتملْ ، كانتْ تَحتاجُ أحداً يُربتُ على كَتفها
و يُواسيها ، أمها مَشغولة مع أبيها وهي دُونَ اخواتْ و دُون أصدقاءٍ كَذلكْ ..
و بَعدَ أيامٍ قَليلة دَخلتْ عالمَ الانترنتْ ,,
سَأُكملْ انْ أردتنَّ ذَلكْ ^^
بدي ردود اذا ما في ..
مافي تكملة :P
( القصة بقلمي ^^ )
الموضوع الأساسي: حُلمٌ و عَملْ ~ (https://hameed.nwar.uk/vb/!274944!http://www.muslmh.com/vb/t274944.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)
حُلُمْ ، وعملْ !
........................
هي قِصةٌ بينَ سُطورها : ألمٌ ، أملٌ ، طُموحٌ ، حُزنٌ و شَيءٌ من فَرَحْ ،
بينَ كلماتِها تَقبعُ أحلامٌ و أهدافٌ نَسجها واقعٌ رُبما عاشهُ أحدُنا أو يَعيشُهُ الآن !
هي خَيالٌ مع بَعضِ حَقيقة ، هي حُلمٌ وواقعْ ، هي ألمٌ و أملْ !
:
كانتْ ( سَما ) في الحاديةَ عشرة من عُمرها ,, كانتْ سَعيدَةً
و تَعيشُ بقربِ أبويها و لديها صَديقاتٍ مُخلصاتْ !
تَعلقَ قَلبُها بالصَلاةِ كَثيراً ، كانتْ مُعلمتُها تُشجعهمْ على الصَلاةِ و المُواظبةِ عليها
و بَدأت تَجتهدْ أكثرْ و تُحاولُ الصلاة بِـخُشوعٍ أكثرْ !
و نَجَحتْ فبدأتْ تُصلي السُننْ و دَاومتْ على ذَلكَ حتى استَيقظتْ ذاتَ يومٍ
قُبيلَ الفَجرْ فَسمعتْ صَوتَ أبيها يُرتلُ القرآنْ بصَوتٍ عَذبْ ♥
كان يَقيمُ الليلْ ! فأرادتْ أن تَقيمَ الليلَ مثلهْ ,, استَعدتْ في اليومِ التالي
و قامتْ الليل لأول مرة شَعرتْ بخُشوعٍ أكبرْ ، و في دَاخلها سَعادةٌ غامرة ♥
ثُمّ بَدأتْ بمُراجعةِ جُزأ عمّ ، وقررتْ حفظَ بعضِ السُورِ و بالفعلِ حَفظتْ ,,
دَخلتْ سما في عامها الثاني عَشرْ ( ورُبما كانْ أسوأ أعوامها ) !
أقتربَ آخر يومٍ لها في مَدرستها تِلكَ ، و فارقَتْ الصَديقاتْ
بَكينَ و بكَتْ معهن وودعتِ الجَميعَ و بعدَ عدةِ أيامٍ سافرتْ الى بلدٍ آخرْ
و في طيلةِ الاجازة كانتْ تَبكي كَثيراً و كانتْ مُنعزلةً عنْ الجَميعْ و تَكاسلتْ
عنْ أداءِ السُننِ و قيامِ الليل فأصبحت لا تُصليهمْ ,
كَرهتْ مَدرستها الجَديدة قبلَ دُخولها !
و كرهتْ من فيها قَبلَ معرفتهمْ !!
ولمْ تُعطي فُرصةً لأحدْ ، بَقيتْ مُنعزلة عنهمْ الا أنّها لمْ تَستطعْ فيما بعدْ
فبدأتْ تَختلطُ بأقرانها شَيئا فَشيئا ، فأصبحتْ تتَحدثُ
معهنْ و تُمازحهنْ و يَتبادلنا البَسماتَ و الضَحكاتْ
الا أنّها لمْ تَجدْ صَديقة واحدَةً كَـ صَديقاتها السَابقاتْ فكانتْ تَشعرُ
بالوِحدَة كَثيراً ,, وكانتْ في الليلِ تَبكي طَويلاً ،
شَعرتْ بالضيقِ من كُلِّ شَيءٍ حَولها ,, و أصبحتْ شاحبةَ الملامحْ
و كانتْ لا تُحبُ الذَهابَ للمدرسة و رُؤية كل زميلةٍ تَمشي مع صَديقتها
و هي وَحدها !!
بعدَ مُرورِ الفصلِ الأولْ ، جاءَ الفصلُ الثاني يَحملُ بينَ طَياتهْ الكَثيرَ
من المُشكلاتْ ، مرِضَ أبوها فجأة فأصبحَ أسيرَ الفِراش و طُلبُ منهُ
عمل عَملية في القَلبْ ,, والا سَيكُونُ فَريسة للموتِ بعدَ أيامْ !
رَفضَ الأبُ ذَلكْ فانهارتْ أمُها ، و بَكتْ سما و بَقيتْ تِلكَ الليلةِ تَدعو أن يُغيرَ
رأيهُ و يَقبلْ ,, الا أنّ الأبَ بقيَ مُعانداً فجاءَ أصحابُهُ يُغيرونَ قرارهْ
و بفضلِ الله ثُمّ بِـفضلهمْ قبلَ الأبْ أن تُجرَى لهُ عمليةُ القلبِ تِلكْ !
فأُجريتْ لهُ العَملية و نَجَحتْ و عادَ الى بيتهِ بعد شَهر من بقائه بالمَشفى !
وانتَهتْ أولُ مُشكلة ، الا أنّ المَزيدَ من المُشكلاتْ كانتْ تَنتظرُ سما في مَدرستها
أصبحَ الحِقدُ بادياً على وُجوهِ بَعضِ زَميلاتها ، اذْ حَظضيتْ سما ببعَضِ الاحترام من المعلماتْ
لأنّها كانتْ مؤدبة بالاضافة الى أنّها مُجتهدَة و خَلوقة !
بدأتْ بَعضُ الفتياتِ من أقرانها يَستهزؤونَ بها و يَسخرونَ منها !
و بدأنَ يَتكلمونَ عنْها كلامها بَذيئاً أمامَ المُعلماتْ لتَشويهِ سُمعتها أمامهمْ !
ازدادتْ سما حُزناً ، ضَاقتْ بها الدُنيا ، لمْ تَعدْ تَحتملْ ، كانتْ تَحتاجُ أحداً يُربتُ على كَتفها
و يُواسيها ، أمها مَشغولة مع أبيها وهي دُونَ اخواتْ و دُون أصدقاءٍ كَذلكْ ..
و بَعدَ أيامٍ قَليلة دَخلتْ عالمَ الانترنتْ ,,
سَأُكملْ انْ أردتنَّ ذَلكْ ^^
بدي ردود اذا ما في ..
مافي تكملة :P
( القصة بقلمي ^^ )
الموضوع الأساسي: حُلمٌ و عَملْ ~ (https://hameed.nwar.uk/vb/!274944!http://www.muslmh.com/vb/t274944.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)