ahlam1399
03-01-2016, 07:27 PM
ما هدف القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية
ما هدف القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية
عندما تقتصر علاقة الحكومات و الدول ببعضها في الإطار المتعارف عليه من سفارات و ممثليات و قنصليات و ملحقيات عسكرية و ثقافية..
فنحن أمام علاقة ندية متكافئة نظيفة إلى حد ما.
بعض الدول تلجئ إلى الدولة التي تستضيف سفارتها لتؤسس فيها منظمات مدنية أو جامعات تعليمية أو أنشطة أخرى، و عادة ما تكون تحت سمع و بصر الدولة المستضيفة.
لكن ماذا عن الدولة التي تجعل من سفارتها غرفة عمليات لأعمال و أنشطة سرية تستهدف قطاعاً معيناً من شعب الدولة المستضيفة؟!
الأخطر من ذلك هو الغزو الثقافي و الفكري الإعلامي العابر للقارات، الذي يستهدف تدمير شخصية المجتمعات العربية و الإسلامية ذات الخصوصية، لتحويلها إلى شخصية مهجنة مؤدلجة تابعة و مميعة.
بالنظر إلى الدول الفاعلة و المؤثرة ( المتآمرة و المخططة) في حروب مايسمى الربيع العربي نجد أنها لجأت إلى تأسيس قنوات إعلامية ضخمة ناطقة بالعربية، لسنوات عديدة مضت قبل بدء مايسمى الربيع العربي.
***اذا؟!
لماذا تتحمل تلك الدول تكاليف قنوات إخبارية سياسية غير ربحية ناطقة بلغتنا ؟!
ساعات متواصلة من البث المباشر و برامج حوارية و محللين و كتاب و أدباء ووووو تتحمل تلك القنوات تكاليف سفرهم و مبيتهم و تدفع لهم مبالغ طائلة لقاء البرامج التي يشاركون بها؟!
***اذا؟!
هل يريدون تسليتنا و الترويح عن أنفسنا؟! لماذا لم يفتتحوا قنوات علمية متخصصة بالرياضيات أو علوم الطب و الهندسة و تكنولوجيا المعلومات ناطقة بالعربية؟!
لماذا قنوات سياسية فقط؟!
دول إقليمية و دول عالمية مهتمة بنا و بوعينا السياسي إلى هذا الحد لماذا؟!
أمريكا: قناة الحرة
فرنسا: فرانس 24
بريطانيا: قناة بي بي سي
روسيا: آر تي عربي
الصين: سي سي تي في.
و لماذا تبعتهم دولتين إقليميتين بتأسيس قنوات بلغتنا؟!
تركيا: تي ار تي عدة قنوات أخرى.
إيران: العالم و العديد من القنوات.
هل هي **ادفة أن الدول الآنفة الذكر بقنواتها.. هي نفس الدول التي تعبث بأمن و استقرار بلادنا؟!
منقول
ما هدف القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية
عندما تقتصر علاقة الحكومات و الدول ببعضها في الإطار المتعارف عليه من سفارات و ممثليات و قنصليات و ملحقيات عسكرية و ثقافية..
فنحن أمام علاقة ندية متكافئة نظيفة إلى حد ما.
بعض الدول تلجئ إلى الدولة التي تستضيف سفارتها لتؤسس فيها منظمات مدنية أو جامعات تعليمية أو أنشطة أخرى، و عادة ما تكون تحت سمع و بصر الدولة المستضيفة.
لكن ماذا عن الدولة التي تجعل من سفارتها غرفة عمليات لأعمال و أنشطة سرية تستهدف قطاعاً معيناً من شعب الدولة المستضيفة؟!
الأخطر من ذلك هو الغزو الثقافي و الفكري الإعلامي العابر للقارات، الذي يستهدف تدمير شخصية المجتمعات العربية و الإسلامية ذات الخصوصية، لتحويلها إلى شخصية مهجنة مؤدلجة تابعة و مميعة.
بالنظر إلى الدول الفاعلة و المؤثرة ( المتآمرة و المخططة) في حروب مايسمى الربيع العربي نجد أنها لجأت إلى تأسيس قنوات إعلامية ضخمة ناطقة بالعربية، لسنوات عديدة مضت قبل بدء مايسمى الربيع العربي.
***اذا؟!
لماذا تتحمل تلك الدول تكاليف قنوات إخبارية سياسية غير ربحية ناطقة بلغتنا ؟!
ساعات متواصلة من البث المباشر و برامج حوارية و محللين و كتاب و أدباء ووووو تتحمل تلك القنوات تكاليف سفرهم و مبيتهم و تدفع لهم مبالغ طائلة لقاء البرامج التي يشاركون بها؟!
***اذا؟!
هل يريدون تسليتنا و الترويح عن أنفسنا؟! لماذا لم يفتتحوا قنوات علمية متخصصة بالرياضيات أو علوم الطب و الهندسة و تكنولوجيا المعلومات ناطقة بالعربية؟!
لماذا قنوات سياسية فقط؟!
دول إقليمية و دول عالمية مهتمة بنا و بوعينا السياسي إلى هذا الحد لماذا؟!
أمريكا: قناة الحرة
فرنسا: فرانس 24
بريطانيا: قناة بي بي سي
روسيا: آر تي عربي
الصين: سي سي تي في.
و لماذا تبعتهم دولتين إقليميتين بتأسيس قنوات بلغتنا؟!
تركيا: تي ار تي عدة قنوات أخرى.
إيران: العالم و العديد من القنوات.
هل هي **ادفة أن الدول الآنفة الذكر بقنواتها.. هي نفس الدول التي تعبث بأمن و استقرار بلادنا؟!
منقول