المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرحمة .. يا أحبة


rss
09-19-2015, 01:39 PM
الرحمة .. يا أحبة
.


{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}

{ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ}

وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تنزع الرحمة إلا من شقي»


هذه الآيات و الأحاديث البينات وغيرها كلها في الرحمة ,
و جاء بعضها ثناء للمعصوم عليه الصلاة والسلام بأنه لم يكن في دعوته غليظ !!
وبعضنا اضطلع للدعوة كيف تهدي الناس للصواب و أنت عليل اللسان و القلب !!
فالرحمة تمنع التعدي و البغي , ولو طبعنا قلوبنا عليها لامتلئت برّاً و خيرا ..



ولو تدبرنا جميع المعاملات و الحقوق في الشريعة وجدناها كلها بنيت على الرحمة ,
وهي لا تعرض إلا لرقيق القلب الذي يأخذه انعطافه النفسي للإحسان,..



تأثم في دعوتك أكثر من أنك تؤجر يا فاضل
و قد تـُزهد الناس فيك لأنك تدعوهم لمُثلٍ لا تمتثل بها ,..


و آخراً;
نحن في عشر فضيلات, نهارها تكبير و تهليل.. وليلها صلاة و خشوع و دعاء
ف
أين أثر هذه العبادات على قلبك !!

فالخشوع و الذلة لله تلين القلب و تصبره ..
تراحموا رحمكم الله ..