rss
09-15-2015, 12:26 AM
رثاء في فقيد الجدعي
ورحل صاحب الهمزات
ترجل من على صهوة هذه الحياه 000 سافر في سياحة ربانية أبديه000
غادر عاجلتنا الفانيه000إلى باقيه وأرفة ظليله إن شاء الله000
جمعتنا صوادف الأيام000وطواري الأزمان معه ومن قبله000
مع والده رحمه الله وكانت لنا جلسات000وجلسات000
كان رحمه الله ضليع بلغة الأعراب000
وعالم القواعد وخفايا الهمًزات000
وعندما تجمعنا الجلسات000تتعطل لغة الكلام بسبب صاحب الهمًزات00
وكان له من أسمه أكبر نصيب000
ودماثة خلق000جميل منطق000بشاشة أساريره000سخاء يد000
كان صالحاً في تعامله000
متوازناً في علاقاته000
وفي أواخر ايامه كان لايزال يحتفظ بكامل أتزانه ورباطة جاشه 000وحصيلة صبره
كان المرض ينهش في مفاصله000والتعب الجسدي أنهك قواه000
كان ايمانه فوق كل مرض000
وتعلقه بربه فاق كل حد000
زرته في رقدته الأخيرة000كانت شمسه تلامس المغيب000
كانت بوادر الرحيل تحيط زوايا سريره في غرفة الإنعاش000
كانت روحه المطمئنه تعانق سماء المكان في طريقها إلى عالم الملكوت الأعلى000
قاربت الخطى000وقفت على رأسه وتحسست الكف التي طالما شددتها000وطالما شدتني000
كانت بارده برود الثلج000فاقدة لكل حرارة الحياة000
كنت في عالم000وكان رحمة الله في عالم أخر
وتدجرحت عبره حارقه أغنت عن كل عنوان000
وكان ذلك الموقف أخر عهدي بصاحب الهمزات 000
وصباح الأثنين عشية ذي الحجة 1436هـ000
كان خبر الوفاة000ووصول الأجال نهاية المشوار000
وطويت صفحة مشرقة ناصعة كانت تعرف
000بصالح محمد الجدعي000
هو بكل الأحوال أنسان أولاً000وبشر ثانياً000
وخطاء ثالثاً000
000هذه هي تركيبة كل انسان000
فمن كانت هذه هي تركيبته 000وتلك هي سلوكياته 000
فليمد يد التسامح000ويبدي ملامح العفو000
ويتجاوز عن كل زله000
فاليوم صالح000وغداً قد تكون أنت ومن أنت 000
000أمام جبروت الموت000
تستجدي العفو والغفران 000مسكين أنت ايها الأنسان000
الكل يبحث عن مخرج000نافذة أمل000مهرب لكن إلى أين000
فالمفر منه هي بكل بساطه عوده إليه000شي غيبي أسمه
000الموت000
لا يحتاج إلى بروتكولات000 ولا سجاجيد حمراء000ولا حفله مباخر وسحب زرقاء000
ليس بحاجة إلى استخراج كرت زيارة 000أو فيزة عمالة000
يدخل بلا أذن000
ويدلف بلا سلام000
هدفه واحد000ومهمته محدده000
تسلم العهده عند حلول الاجال000
لايهتم لعويل هنا000وصراخ هناك000
لا تهمه المناصب000ولا تثنيه الألقاب000
ولا تحركه مشاعر 000
الموت على الأبواب000يترصد الخطى000وينتظر اللحظات000
فصفاء الدهر لن يدوم000
وربيع العمر سوف يزول000
فالحياة كما قيل رحال تشد000وانفاس تعد000
وعاريه سوف ترد000
رحمه الله ابو محمد000وتغمده برضوانه
ولأهل بيته كل صبر وسلوان
محمد ابراهيم الغفيلي/ أبو نوف
الرس
[/size][/CENTER][/SIZE]
ورحل صاحب الهمزات
ترجل من على صهوة هذه الحياه 000 سافر في سياحة ربانية أبديه000
غادر عاجلتنا الفانيه000إلى باقيه وأرفة ظليله إن شاء الله000
جمعتنا صوادف الأيام000وطواري الأزمان معه ومن قبله000
مع والده رحمه الله وكانت لنا جلسات000وجلسات000
كان رحمه الله ضليع بلغة الأعراب000
وعالم القواعد وخفايا الهمًزات000
وعندما تجمعنا الجلسات000تتعطل لغة الكلام بسبب صاحب الهمًزات00
وكان له من أسمه أكبر نصيب000
ودماثة خلق000جميل منطق000بشاشة أساريره000سخاء يد000
كان صالحاً في تعامله000
متوازناً في علاقاته000
وفي أواخر ايامه كان لايزال يحتفظ بكامل أتزانه ورباطة جاشه 000وحصيلة صبره
كان المرض ينهش في مفاصله000والتعب الجسدي أنهك قواه000
كان ايمانه فوق كل مرض000
وتعلقه بربه فاق كل حد000
زرته في رقدته الأخيرة000كانت شمسه تلامس المغيب000
كانت بوادر الرحيل تحيط زوايا سريره في غرفة الإنعاش000
كانت روحه المطمئنه تعانق سماء المكان في طريقها إلى عالم الملكوت الأعلى000
قاربت الخطى000وقفت على رأسه وتحسست الكف التي طالما شددتها000وطالما شدتني000
كانت بارده برود الثلج000فاقدة لكل حرارة الحياة000
كنت في عالم000وكان رحمة الله في عالم أخر
وتدجرحت عبره حارقه أغنت عن كل عنوان000
وكان ذلك الموقف أخر عهدي بصاحب الهمزات 000
وصباح الأثنين عشية ذي الحجة 1436هـ000
كان خبر الوفاة000ووصول الأجال نهاية المشوار000
وطويت صفحة مشرقة ناصعة كانت تعرف
000بصالح محمد الجدعي000
هو بكل الأحوال أنسان أولاً000وبشر ثانياً000
وخطاء ثالثاً000
000هذه هي تركيبة كل انسان000
فمن كانت هذه هي تركيبته 000وتلك هي سلوكياته 000
فليمد يد التسامح000ويبدي ملامح العفو000
ويتجاوز عن كل زله000
فاليوم صالح000وغداً قد تكون أنت ومن أنت 000
000أمام جبروت الموت000
تستجدي العفو والغفران 000مسكين أنت ايها الأنسان000
الكل يبحث عن مخرج000نافذة أمل000مهرب لكن إلى أين000
فالمفر منه هي بكل بساطه عوده إليه000شي غيبي أسمه
000الموت000
لا يحتاج إلى بروتكولات000 ولا سجاجيد حمراء000ولا حفله مباخر وسحب زرقاء000
ليس بحاجة إلى استخراج كرت زيارة 000أو فيزة عمالة000
يدخل بلا أذن000
ويدلف بلا سلام000
هدفه واحد000ومهمته محدده000
تسلم العهده عند حلول الاجال000
لايهتم لعويل هنا000وصراخ هناك000
لا تهمه المناصب000ولا تثنيه الألقاب000
ولا تحركه مشاعر 000
الموت على الأبواب000يترصد الخطى000وينتظر اللحظات000
فصفاء الدهر لن يدوم000
وربيع العمر سوف يزول000
فالحياة كما قيل رحال تشد000وانفاس تعد000
وعاريه سوف ترد000
رحمه الله ابو محمد000وتغمده برضوانه
ولأهل بيته كل صبر وسلوان
محمد ابراهيم الغفيلي/ أبو نوف
الرس
[/size][/CENTER][/SIZE]