المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأملات حياتية 4... عن رومانسيات الزواج!


ahlam1399
08-30-2015, 08:18 PM
تأملات حياتية 4... عن رومانسيات الزواج!
تأملات حياتية 4... عن رومانسيات الزواج! (http://forums.banatmasr.net/msryat521782/)







السلام عليكم أحبتي الكرام ...
كيف حالكم ؟ يارب خير...
كنت قد وعدت بالحديث عن الكبر و المتكبرين في هذه الحلقة من تاملات حياتية و لكن نظراً لظروف خاصة و ضياع حلقات كنت قد كتبتها بالفعل من هذه السلسلة فقد غيرت ترتيب الحلقات و سنتحدث اليوم عن رومانسيات (http://forums.banatmasr.net/msryat521782/) الزواج..
و هي عبارة عن مواقف تخيلية لما يمكن أن أفعله مع زوجتي التي لا أعرفها - لأنني لم أرتبط بعد ? و ذلك حتي تكون الحياة أجمل و أرق و أنعم بالسعادة و هي أمثلة يمكن للمتزوجين تجربتها لعلها تأتي بجديد و تكون الحياة أفضل و أجمل.
المرأة كيان مدهش جميل .. يمتاز بالرقة و الحنان و المشاعر المتدفقة مثل الحمم الملتهبة تعطيها بلا توقف أو هوادة لمن كان حظه سعيد و أحبته هذه المرأة وهي قادرة علي جعل حياة الرجل جنة حقيقة حتي لو كانت مجرد بسمة من شفيتها أو ضحكة من عينيها الجميلتين أو حتي ضمة رقيقة تغيب فيها بصدره و تضع أذنها الرقيقة علي قلبه لتستمع لدقاته التي تسعد لقربها و يشعر هو بقلبه يخفق في تناغم شديد و حب جميل و يعزف بخفقاته أعذب الألحان ، لم لا و هي تستمع لتلك الدقات و تغيب في صوتها ، لذلك يشعر أن قلبه يقدم أحلي ما عنده لأجل أن تطرب أذنها الجميلة الناعمة ...
و هي لا تحتاج للكثير.. فقط كلمة حلوة و معاملة حسنة و ان يكون لها إعتبار ووزن في البيت ، فلا تكون مجرد كيان مهمل كما حكيت في الحلقة السابقة...
هل رأيتم كم هو الامر سهل ؟، لكن كثير من الرجال تصعب الأمور علي أنفسها و تعامل المرأة بجفاء و كراهية و إحتقار.. و ماذا يتوقعون؟ لو أن شخص عاملك بهذا الغضب و الكره و الحقد بل و تمادي و ضربك و أذلك .. هل سوف تكون سعيداً بذلك ؟ محال طبعاً ... لذلك أتعجب من الرجال الذين يهينون زوجاتهم ثم يستغربون من برود و كره الزوجات لهم.. كما تدين تدان و بالكيل الذي تكيل به ، تكال....
اليوم أحب أن أوضح لكم بعض التخيلات التي تداعب فكري عن تعاملي مع زوجتي المستقبلية...
أتخيل أنني قد عدت من المنزل .. أدخل عليها المطبخ فأجدها منهمكة في إعداد الطعام و علي الفور إحتضنها في حب و حنان حتي لو كانت يداها متسخة من أثر البصل ، حتي لو كانت تفوح منها رائحة أبخرة الطعام الذي تنهك نفسها في إعدادة و أغيب معها في الحضن و لا أبالي لو إتسخت ملابسي أنا الآخر... فهي حبيبتي و قد أوحشتني جداً طوال ساعات العمل و في كل وقت و أنا أفكر في هذه اللحظة و متي أعود إلي المنزل ، حتي أنال منها ذلك الحضن الرقيق الذي يعوضني عن تعب يومي كله.. ثم أرسلها و اغير ملابسي في سرعة و أساعدها في عمل الطعام حتي لا تكون متعبة و تحس أنها وحيدة...
و أعد معها المائدة و أقبل يدها الصغيرة الحنونة الطيبة في حب شديد و ذلك كتعبير إمتنان و شكر علي تعبها في عمل المنزل و إفناء جسدها من أجل راحتي و أن أكون سعيداً ....
عندما تجلس أمامي للأكل أوقفها بإشارة حنونة من يدي أن تتوقف ثم أجلس بجوارها مباشرة و أطعهما انا بيدي في حب و حنان فائقين حتي تشبع ثم آكل أنا في سرعة و أساعدها رفع الأطباق ثم نجلس سوياً في النافذة علي كرسيين متجاورين نحتسي عصير منعش و بعد كل رشفة من العصير أقبل اناملها في حنان و عندما تتسائل هي عن سبب ذلك في فرحة و سعادة أقول لها أنها اعدت لي هذا العصير و في كل رشفة تستحق أن أقبل يدها شكراً عليه ، فتغيب هي في صدري و تقبل قلبي في حنان شديد و تلصق أذنها الحلوة به و تستمع إلي دقاته و إحيطها انا بذراعي في وجد شديد..ثم تشرب هي من كوبي و تقول أنه أحلي من كوبها .. لأنه لامس شفتاي.. و تستهويني الفكرة فأشرب أنا من كوبها و من الموضع الذي شربت هي منه تحديداً فأجد أن طعمه أنقي و أحلي و أطيب.. و لم العجب ؟ فالزجاج الذي لامس شفتيها قد أصبح أحلي من الزجاج الطبيعي ، لأنها حلوة جداً و كل شئ يلامس أي جزء من جسدها الجميل يصبح حلو هو الآخر.. ما أجملكِ يا زوجتي الغالية الحنونة !
إن زوجتي الحبيبة بإذن الله سيكون كل شئ منها حلو.. صوتها شفتيها عينيها أنفها أذنها رقبتها ذراعيها.. حتي أظافرها ، فلو أنها قصت ظفرها ، سيكون الجزء المقصوص حلو و أحبه لأنه منها هي.. و أنا أحب كل شئ منها و فيها مهما كان... إنني أحبك يا زوجتي و أحب كل شئ .. من أصابع قدميكي الجميلتين حتي أطراف شعرك الناعم الليلي الجميل الذي أهيم به محبة عندما تكونين بحضني و تغطي وجهي بشعرك الجميل و أشتم أحلي أنفاس تدخل إلي رئتي ، و ذلك من رائحة شعرك الشذي العطر الرقيق حين يقترب من أنفي .
و أيضاً سيكون من الرقيق أن أقوم بإهدائها كل يوم شئ جميل... و لا يهم أن يكون ثمنه مرتفع ، فحتي لو أعطيتها ورقة مكتوب عليها شئ بسيط من كلمات الحب و مرسوم به قلبان أو حتي وردة بسيطة أنيقة فهذا شئ أظنه سوف يسعدها و ستكون مسرورة به ، و ما أحلي بسمتها إلي قلبي.. إن الخيال يطول بي فأري أن بسمتها قد أضائت الكون كله و جعلت قلبي يخفق في قوة خصوصاً مع هذه الاسنان اللؤلؤية الوضاءة التي تجعلني أتسائل في عجب .. هل كل هذا الجمال لي أنا ؟ هل كل هذه الرقة لي أنا فقط و ليس لسواي ؟ لا شك في أن الله سبحانه و تعالي راضٍ عني حتي يهبني حورية حنونة رقيقة طيبة مثل هذه الزوجة الصالحة... حورية من الجنة و لكن بمقاييس البشر و تجلعني أعيش في جنة حقيقية و لكن علي الأرض !
كل هذه الأمور تدخل البهجة علي الزوجة ، مهما كانت .. كذلك فلو أنها ? لا قدر الله ? قد مرضت .. سأكون لها نعم المعين الوفي الحق ، فأقوم بأعمال المنزل حتي لا ترهق نفسها أكثر من اللازم و أضع لها الطعام علي السرير و أطعهما بيدي هاتين و بعد ان تأكل أقبل يديها الرخصتين و عندما تتعجب هي من ذلك ، فأنا من أعد الطعام ، و ليست هي ، ***اذا تقبيل الانامل إذن ؟... أقول لها في حب و حنان فائقين " و لكن يداكِ تستحقان التقبيل لأنك سمحتي لي بأن أطعم هذا الفم الحلو كي يقوي قلبك الحنون و يضخ الدماء في شرايينك الفاتنة و يصبح جسدك الأثير الحبيب أقوي و أجمل.. فهذا شرف لي ما اعظمه من شرف.. أن يعتمد جسدك الحلو الطيب عليّ في إطعامه "
و لو أصابتها نزلة برد لن أتركها قط بدعوي الخوف من العدوي .. فكل هذا لا يهم بالنسبة لي.. حتي أنني سوف الازمها في الفراش و أحتضنها و أضع لها الكمادات حتي تخف درجة حرارتها و أنظر لوجهها الفاتن فأري ان المرض لم ينل من جماله .. لا تزال حلوة نضرة عطرة كلها فتنة و رقة و تقول هي في وهن " لكن العدوي سوف تصيبك يا حبيبي !" فأقول لها بمنتهي الحنان " لا عليكِ يا أطهر و أفتن زوجة في الدنيا .. فحتي لو أصبت بالعدوي منكِ.. ستكون عدوي رقيقة طيبة و حنونة .. لأنها من جسدك الرقيق الجميل .. أنا لن أتركك أبداً يا حبيبتي "
و أتخيلها تبتسم هي بعد كلامي و تغيب في داخل صدري حتي تسمع دقات قلبي ، فهي تعطيها شعور بالراحة و الإطمئنان...و إذا أرادت التنقل من غرفة إلي أخري و كان البرد يجعل جسدها واهن فسوف أحملها علي ذراعي في حنان و أبتسم لوجهها و تبادلني هي الإبتسام فأشعر بالدنيا ضاحكة باسمة لي... و لا عجب في ذلك... فزوجتي هي أجمل و أحلي شئ في الدنيا كلها...
و ما أجمل أن اكون رحيم و حنون بها ، فلو أنني كنت ذاهب إلي عملي في الصباح الباكر و كانت هي نائمة ... إنظر إليها فأري الرقة و الهدوء و الطيبة يظهرون علي ملامحها الدقيقة الصغيرة فأشعر كما لو أنني انظر إلي ملاك حقيقي.. و لا أوقظها حتي تعد لي طعام الإفطار...و أقول لنفسي و أنا اتأملها " هذا الجسد الطيب الرقيق الحنون الأثير الطاهر... يستحق أن ينال قسطاً من الراحة بعد أن تفاني في خدمتي و لا يستحق مني أن أوقظة لأجل أن يطعمني .. فأنا قادر علي ذلك "
و أعد الإفطار علي عجل و أتناوله ثم أضع زهرة صغيرة - أكون قد أخفيتها من اليوم السابق- علي وسادة زوجتي الحبيبة.. و أنصرف إلي عملي و أشعر بوجد ووحشة شديدتين.. لأنني اليوم لم أقبل جبين زوجتي وخدها كما إعتدت قبل ذهابي إلي العمل ، فتلك القبلة و إن بدت بسيطة لكم و لكنها تعني لي القوة و تعني لي الحياة الباسمة و لكن بدونها فقد كان يومي طويل و رتيب بدون أحداث...
لذلك فأنا أعود بسرعة إلي المنزل حتي ألقي بسمة عمري و فرحة حياتي و نور قلبي و أحتضنها لأشعر أنني لم أري في يومي تعب أو إرهاق قط...
هذه نبذة بسيطة و قليل عن كثير بداخلي من أفكار لجعل الحياة الزوجية أحلي و أرق و تعتبر مواقف مع بعض التصورات في حبكة شبه قصصية
اتمني أن يكون التأمل قد راق لكم...
و نلتقي مع تأمل جديد بإذن الله...
و دمتم بحفظ الرحمن



ال**در: منتديات بنات **ر (http://forums.banatmasr.net)

jHlghj pdhjdm 4>>> uk v,lhksdhj hg.,h[!