rss
12-04-2014, 12:43 AM
ثقافي / الأمير خالد الفيصل يرأس أعمال مؤتمر فكر السنوي الثالث عشر بمدينة الصخيرات المغربية / إضافة أولى واخيرة
وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كلمة إلى المشاركين تلاها نيابة عنه نائب الأمين التنفيذي للجنة للأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا ( الإسكوا )، الدكتور عبد الله الدردري قال فيها " إن التكامل العربي الذي تنشده مختلف الشعوب العربية التواقة إلى غد أفضل يواجه صعوبات جمة بفعل الاكراهات الاقتصادية والاجتماعية واسعة النطاق إلى جانب تنامي الصراعات الطائفية والعرقية ، في المنطقة العربية التي أخلفت موعد التطور والتقدم بالنسبة لبلدان المنطقة " .
وأضاف الدردري " إن تكامل شعوب المنطقة العربية، أمر قابل للتجسيد شريطة ، تعزيز التعاون ونبذ الخلافات والصراعات الطائفية وإرساء آليات فعلية للتغيير الديمقراطي الحقيقي، ومع ذلك ، أكد بان كي مون أن الخلافات السياسية ، لا يمكن أن تحجب الأمل عن الشعوب العربية، وتطلعاتها ، داعيا إلى إرساء أسس حقيقية لتطوير المجتمعات العربية .
وحسب كلمة تقديمية للجنة المنظمة ، فإن المؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي ( فكر ) لطالما كان سباقا دائماً إلى التفكير بحاضر العرب ومستقبلهم ، والنظر بعيون فاحصة فيما يحدث من مستجدات ، وحشد الطاقات الفكرية لمعالجة التحديات الثقافيّة والاقتصادية والتنموية والاجتماعية والسياسية التي يواجهها الوطن العربي ، فقد واكب مؤتمر " فكر " الأحداث التي مرت بها المنطقة العربية منذ أن عقد قبل ثلاثة عشر عاما في القاهرة ، وأثار في دورته الثالثة في مدينة مراكش ، مسألة موقع "العرب ، بين ثقافة التغيير وتغيير الثقافة "، وهو يعود اليوم بعد عقد من الزمن إلى المغرب ، وبعد أربع سنوات شهد فيها الوطن العربيّ جملة من التغيرات ، ليواكب بمؤتمره الثالث عشر أوضاع العرب ( التكامل العربي : بين حلم الوحدة وواقع التقسيم ).
ويتضمن برنامج المؤتمر عدّة جلسات متوازية ورئيسة تناقش إشكاليات العمل العربي المشترك على الصعد السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة ، والسبل المتاحة لتطويره ، والتأسيس لحوار عميق وواعٍ بين مختلف الشعوب العربية .
// انتهى //
23:34 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1302237)
وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كلمة إلى المشاركين تلاها نيابة عنه نائب الأمين التنفيذي للجنة للأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا ( الإسكوا )، الدكتور عبد الله الدردري قال فيها " إن التكامل العربي الذي تنشده مختلف الشعوب العربية التواقة إلى غد أفضل يواجه صعوبات جمة بفعل الاكراهات الاقتصادية والاجتماعية واسعة النطاق إلى جانب تنامي الصراعات الطائفية والعرقية ، في المنطقة العربية التي أخلفت موعد التطور والتقدم بالنسبة لبلدان المنطقة " .
وأضاف الدردري " إن تكامل شعوب المنطقة العربية، أمر قابل للتجسيد شريطة ، تعزيز التعاون ونبذ الخلافات والصراعات الطائفية وإرساء آليات فعلية للتغيير الديمقراطي الحقيقي، ومع ذلك ، أكد بان كي مون أن الخلافات السياسية ، لا يمكن أن تحجب الأمل عن الشعوب العربية، وتطلعاتها ، داعيا إلى إرساء أسس حقيقية لتطوير المجتمعات العربية .
وحسب كلمة تقديمية للجنة المنظمة ، فإن المؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي ( فكر ) لطالما كان سباقا دائماً إلى التفكير بحاضر العرب ومستقبلهم ، والنظر بعيون فاحصة فيما يحدث من مستجدات ، وحشد الطاقات الفكرية لمعالجة التحديات الثقافيّة والاقتصادية والتنموية والاجتماعية والسياسية التي يواجهها الوطن العربي ، فقد واكب مؤتمر " فكر " الأحداث التي مرت بها المنطقة العربية منذ أن عقد قبل ثلاثة عشر عاما في القاهرة ، وأثار في دورته الثالثة في مدينة مراكش ، مسألة موقع "العرب ، بين ثقافة التغيير وتغيير الثقافة "، وهو يعود اليوم بعد عقد من الزمن إلى المغرب ، وبعد أربع سنوات شهد فيها الوطن العربيّ جملة من التغيرات ، ليواكب بمؤتمره الثالث عشر أوضاع العرب ( التكامل العربي : بين حلم الوحدة وواقع التقسيم ).
ويتضمن برنامج المؤتمر عدّة جلسات متوازية ورئيسة تناقش إشكاليات العمل العربي المشترك على الصعد السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة ، والسبل المتاحة لتطويره ، والتأسيس لحوار عميق وواعٍ بين مختلف الشعوب العربية .
// انتهى //
23:34 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1302237)