ahlam1399
12-03-2014, 10:47 PM
قِصَّتي أجمل [ تأمَّــــلي ()" ]
قِصَّتي أجمل [ تأمَّــــلي ()" ]
http://www.muslmh.com/save/17/data/h.qesah.ajmal.png
مَهلًا مَهلًا يا صديقتي .
لماذا تجرينَ هكذا ؟!
انتظريني .
لا أستطيعُ اللِّحاقَ بِكِ :"
هكذا قالت بسمَة وهِيَ تجري خلف صديقتِها همسَة :r58:
همسَة : يبدو أنَّكِ سَمِنتِ (":
هيَّا أريني سُرعتَكِ ورَشاقَتَكِ والحقي بي :r54:
بسمَة : يا لَكِ مِن طفلةٍ ذاتِ عقلٍ صغيرٍ :"/
توقَّفي ، أُريدُ أن ألتقِطَ أنفاسي :r43:
همسَة : ألَا يُغريكِ هذا الجَمالُ يا كَسولة :r11: ؟!
وتجلِسُ بسمَة تحت شجرةٍ ؛ لترتاحَ قليلًا :r32: :r14: ،
فلا تَجِدُ همسَة بُدًّا مِن الجُلوسِ بجانِبِها :r59:
همسَة : انظُري للسَّماءِ يا بسمَة .
ألَا ترينَ صَفاءَها ، وزُرقةَ لونِها !
بسمَة : سُبحانَ مَن رَفَعها ، وأمسكَها أن تقَعَ على الأرض ،
فلا أعمِدة تُثبِّتُها ، ولا شيءَ يُزحزِحُها !
( صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ) النمل/88 .
همسَة : تأمَّلي يا بسمتي في تلك السَّماءِ وجمالِها .
ماذا لو صَفَت أرواحُنا كصَفائِها ، وكانت قُلوبُنا نقِيَّةً كنقائِها :r7: ،
وأخلاقُنا جميلةً كجَمالِها !
بسمَة : في النَّظر للسَّماءِ راحةٌ للقلبِ ، وتَذَكُّرٌ للرَّبِّ سُبحانه .
إليه ترتفِعُ الأَكُفُّ بالدُّعاءِ ، وتمتلئُ القُلوبُ بالرَّجاءِ .
فسُبحانَ اللهِ الخالِقِ العَظيمِ !
همسَة : سُبحانَ اللهِ !
عندما أنظُرُ للسَّماءِ وأتأمَّلُها ، أنسى هُمُومي وآلامي ،
وأتمنَّى أن أُحلِّقَ فيها كذاكَ الطير الذي يُحلِّقُ بجَناحَيْه
ويَطيرُ بعيـدًا ()"
بسمَة : وانظُري لتلك الزُّرُوع والأشجار بأشكالِها وألوانِها .
تعرفينَ يا همستي ؟ لَكَم وَقَفتُ أمامها مُتأمِّلةً جمالَها ،
مُتمنِّيةً أن تكونَ حياتُنا وأعمالُنا مُتجَدِّدةً كتَجَدُّدِها
مع تغيُّر الفُصُول http://www.muslmh.com/vb/images/ehdaa_smilies/eh_s%2818%29.gif :r20: :r9:
همسَة : أترينَ هذه الزَّهرةَ بسمتي :r10: ؟
إنَّها تُشبِهُكِ ()
لونُها الوَردِيُّ كقلبِكِ الذي أُحِبُّ :r5: ،
وأوراقُها كصِفاتِكِ التي تُمَيِّزُكِ .
بسمَة : :$ ، وأنتِ أترينَ هذه الرَّيْحانةَ ؟
لونُها الأخضرُ كقلبِكِ النَّدِيِّ :r4:
ورائِحتُها الجَميلةُ كأعمالِكِ التي تفوحُ عِطرًا .
همسَة : :$ ، وهذه الشجرةُ التي نجلِسُ تحتها ،
ونستظِلُّ بظِلِّها ، ألَا ترينَ فُرُوعَها وأغصانَها
التي تمتَدُّ مِن جَميع جَوانِبِها ، كأيْدٍ مِعطاءةً ،
تُنبِتُ ثِمارًا يانعةً نافِعةً ، وكأنَّها تعرِضُ خِدماتِها
لِمَن يُريدُها ، وتُظهِرُ رَغبتَها في تقديم المُساعدةِ
لِمَن يَحتاجُها !
بسمَة : ولها فوائِدُ جَمَّةٌ ؛ فثِمارُها نأكُلُها فتُغَذِّينا ،
وجُذُوعُها نصنعُ منها أثاثًا لبُيُوتِنا ومكاتِبِنا ،
وأوراقُها نستظِلُّ بها .
همسَة : ولا تنسي أنَّها تأخُذُ ثاني أُكسيد الكربون ،
وتُعطينا الأُكسجين الذي نتنفَّسُه .
بسمَة : نعم ، سُبحانَ اللهِ الذي سَخَّرَ لنا الأشياءَ حولَنا ،
وهدانا للانتفاعِ بها !
همسَة : لو تأمَّلنا في هذا الكونِ ، لرأينا عَجَبًا عُجابًا .
بسمَة : قال اللهُ تعالى : ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ
قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )
آل عمران/190-191 .
فليتنا نتأمَّلُ في خَلْق اللهِ وفي كُلِّ شيءٍ حولَنا .
همسَة : تعرفينَ أنَّه قد يُوجَدُ مَن يتأمَّلُ في خَلْقِ اللهِ ،
لا ليَستشعِرَ عَظَمةَ اللهِ سُبحانه وقُدرتَه ، ولا ليَزدادَ إيمانُه ،
ولكنْ لأشياء دُنيويَّة ورغباتٍ شخصيَّة وأُمنياتٍ سيئة ؟!
بسمَة : صَدقتِ همستي ، فالبَعضُ ينظُرُ للسَّماءِ ويتأمَّلُ ارتفاعَها
واتِّساعَها ، ويتمنَّى أن لو كان يملكُ طائِرةً ترتفِعُ به في السَّماءِ ؛
ليَذهبَ بعيدًا ويفعلَ المعاصي ، فلا يراه أحدٌ ، وينسى أو يتناسَى
أنَّ اللهَ تعالى مُطَّلِعٌ عليه ولا تخفَى عليه خافِيةٌ .
همسَة : ومِنَ الناسِ مَن يتأمَّلُ في حديقةٍ كهذه ، تلُفُّها الأشجارُ الخَضراءُ ،
وتملؤها الزُّرُوعُ والزُّهورُ ، ونَفسُه تشتهي حَديقةً مِثلَها ؛ ليَزرَعَ فيها
أصنافَ المُخَدِّراتِ ، فيَربَحُ مِن ورائِها أموالًا طائِلةً ويَنضَمُّ لقائِمةِ الأثرياءِ .
وينسَى أو يتناسَى أنَّه يُؤجَرُ أو يُؤزَرُ على نِيَّتِهِ ، وإن لم يُحَقِّق أُمنيتَه .
بسمَة : صحيح ، ولِكُلِّ شيءٍ في هذا الكون حِكمةٌ .
همسَة : ولِكُلِّ شيءٍ شَرَعَهُ اللهُ لنا حِكمةٌ ، عَلِمَها مَن عَلِمَها ،
وجَهلها مَن جَهلها .
بسمَة : ولكنَّ الإنسانَ قد يَزِلُّ أو يتفَوَّه بما لا يليقُ بسبب جَهلِهِ
وعَدم تَفَكُّره فيما حولَه .
همسَة : والعَقلُ نِعمةٌ مِن اللهِ سُبحانه ، فمَن وَظَّفَه في الخير
والتَّفَكُّر فيما يَعودُ عليه بالنَّفعِ أفلَحَ ، ومَن جعله وسيلةً
تُزوِّدُه بأفكارٍ مسمومةٍ ، وتَحُثُّهُ على فِعل المَعصيةِ فهو الخاسِر .
بسمَة : والآنَ لنَمنَحَ أنفُسَنا لَحظاتٍ قليلةً نتأمَّلُ فيها هذا المكانَ ،
ونتفكَّرُ في جمالِهِ وعَظمةِ مَن أبدَعَه سُبحانه .
وتسكُت بسمَة و همسَة قليلًا في لَحظاتِ تأمُّلٍ وتفكُّرٍ .
وفجأةً تقولُ بسمَة : حانَ الآنَ وَقتُ الجَري . الحَقي بي :r58:
همسَة : يبدو أنَّ العَدوَى انتقلَت إليكِ :"/
انتظِري ، فقد أصابني الكَسَل :" :r63:
:r1:
كَتَبَه : بسمَة
الأربعاء
11 صفر 1436 هـ
3 ديسمبر 2014 م
الموضوع الأصلي : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">قِصَّتي أجمل [ تأمَّــــلي ()" ] (https://hameed.nwar.uk/vb/showthread.php?t=278227)<font color="#FF0000" size="1"> -||- ال**در : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/) -||- الكاتب : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">بسمَة
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">
قِصَّتي أجمل [ تأمَّــــلي ()" ]
http://www.muslmh.com/save/17/data/h.qesah.ajmal.png
مَهلًا مَهلًا يا صديقتي .
لماذا تجرينَ هكذا ؟!
انتظريني .
لا أستطيعُ اللِّحاقَ بِكِ :"
هكذا قالت بسمَة وهِيَ تجري خلف صديقتِها همسَة :r58:
همسَة : يبدو أنَّكِ سَمِنتِ (":
هيَّا أريني سُرعتَكِ ورَشاقَتَكِ والحقي بي :r54:
بسمَة : يا لَكِ مِن طفلةٍ ذاتِ عقلٍ صغيرٍ :"/
توقَّفي ، أُريدُ أن ألتقِطَ أنفاسي :r43:
همسَة : ألَا يُغريكِ هذا الجَمالُ يا كَسولة :r11: ؟!
وتجلِسُ بسمَة تحت شجرةٍ ؛ لترتاحَ قليلًا :r32: :r14: ،
فلا تَجِدُ همسَة بُدًّا مِن الجُلوسِ بجانِبِها :r59:
همسَة : انظُري للسَّماءِ يا بسمَة .
ألَا ترينَ صَفاءَها ، وزُرقةَ لونِها !
بسمَة : سُبحانَ مَن رَفَعها ، وأمسكَها أن تقَعَ على الأرض ،
فلا أعمِدة تُثبِّتُها ، ولا شيءَ يُزحزِحُها !
( صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ) النمل/88 .
همسَة : تأمَّلي يا بسمتي في تلك السَّماءِ وجمالِها .
ماذا لو صَفَت أرواحُنا كصَفائِها ، وكانت قُلوبُنا نقِيَّةً كنقائِها :r7: ،
وأخلاقُنا جميلةً كجَمالِها !
بسمَة : في النَّظر للسَّماءِ راحةٌ للقلبِ ، وتَذَكُّرٌ للرَّبِّ سُبحانه .
إليه ترتفِعُ الأَكُفُّ بالدُّعاءِ ، وتمتلئُ القُلوبُ بالرَّجاءِ .
فسُبحانَ اللهِ الخالِقِ العَظيمِ !
همسَة : سُبحانَ اللهِ !
عندما أنظُرُ للسَّماءِ وأتأمَّلُها ، أنسى هُمُومي وآلامي ،
وأتمنَّى أن أُحلِّقَ فيها كذاكَ الطير الذي يُحلِّقُ بجَناحَيْه
ويَطيرُ بعيـدًا ()"
بسمَة : وانظُري لتلك الزُّرُوع والأشجار بأشكالِها وألوانِها .
تعرفينَ يا همستي ؟ لَكَم وَقَفتُ أمامها مُتأمِّلةً جمالَها ،
مُتمنِّيةً أن تكونَ حياتُنا وأعمالُنا مُتجَدِّدةً كتَجَدُّدِها
مع تغيُّر الفُصُول http://www.muslmh.com/vb/images/ehdaa_smilies/eh_s%2818%29.gif :r20: :r9:
همسَة : أترينَ هذه الزَّهرةَ بسمتي :r10: ؟
إنَّها تُشبِهُكِ ()
لونُها الوَردِيُّ كقلبِكِ الذي أُحِبُّ :r5: ،
وأوراقُها كصِفاتِكِ التي تُمَيِّزُكِ .
بسمَة : :$ ، وأنتِ أترينَ هذه الرَّيْحانةَ ؟
لونُها الأخضرُ كقلبِكِ النَّدِيِّ :r4:
ورائِحتُها الجَميلةُ كأعمالِكِ التي تفوحُ عِطرًا .
همسَة : :$ ، وهذه الشجرةُ التي نجلِسُ تحتها ،
ونستظِلُّ بظِلِّها ، ألَا ترينَ فُرُوعَها وأغصانَها
التي تمتَدُّ مِن جَميع جَوانِبِها ، كأيْدٍ مِعطاءةً ،
تُنبِتُ ثِمارًا يانعةً نافِعةً ، وكأنَّها تعرِضُ خِدماتِها
لِمَن يُريدُها ، وتُظهِرُ رَغبتَها في تقديم المُساعدةِ
لِمَن يَحتاجُها !
بسمَة : ولها فوائِدُ جَمَّةٌ ؛ فثِمارُها نأكُلُها فتُغَذِّينا ،
وجُذُوعُها نصنعُ منها أثاثًا لبُيُوتِنا ومكاتِبِنا ،
وأوراقُها نستظِلُّ بها .
همسَة : ولا تنسي أنَّها تأخُذُ ثاني أُكسيد الكربون ،
وتُعطينا الأُكسجين الذي نتنفَّسُه .
بسمَة : نعم ، سُبحانَ اللهِ الذي سَخَّرَ لنا الأشياءَ حولَنا ،
وهدانا للانتفاعِ بها !
همسَة : لو تأمَّلنا في هذا الكونِ ، لرأينا عَجَبًا عُجابًا .
بسمَة : قال اللهُ تعالى : ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ
قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )
آل عمران/190-191 .
فليتنا نتأمَّلُ في خَلْق اللهِ وفي كُلِّ شيءٍ حولَنا .
همسَة : تعرفينَ أنَّه قد يُوجَدُ مَن يتأمَّلُ في خَلْقِ اللهِ ،
لا ليَستشعِرَ عَظَمةَ اللهِ سُبحانه وقُدرتَه ، ولا ليَزدادَ إيمانُه ،
ولكنْ لأشياء دُنيويَّة ورغباتٍ شخصيَّة وأُمنياتٍ سيئة ؟!
بسمَة : صَدقتِ همستي ، فالبَعضُ ينظُرُ للسَّماءِ ويتأمَّلُ ارتفاعَها
واتِّساعَها ، ويتمنَّى أن لو كان يملكُ طائِرةً ترتفِعُ به في السَّماءِ ؛
ليَذهبَ بعيدًا ويفعلَ المعاصي ، فلا يراه أحدٌ ، وينسى أو يتناسَى
أنَّ اللهَ تعالى مُطَّلِعٌ عليه ولا تخفَى عليه خافِيةٌ .
همسَة : ومِنَ الناسِ مَن يتأمَّلُ في حديقةٍ كهذه ، تلُفُّها الأشجارُ الخَضراءُ ،
وتملؤها الزُّرُوعُ والزُّهورُ ، ونَفسُه تشتهي حَديقةً مِثلَها ؛ ليَزرَعَ فيها
أصنافَ المُخَدِّراتِ ، فيَربَحُ مِن ورائِها أموالًا طائِلةً ويَنضَمُّ لقائِمةِ الأثرياءِ .
وينسَى أو يتناسَى أنَّه يُؤجَرُ أو يُؤزَرُ على نِيَّتِهِ ، وإن لم يُحَقِّق أُمنيتَه .
بسمَة : صحيح ، ولِكُلِّ شيءٍ في هذا الكون حِكمةٌ .
همسَة : ولِكُلِّ شيءٍ شَرَعَهُ اللهُ لنا حِكمةٌ ، عَلِمَها مَن عَلِمَها ،
وجَهلها مَن جَهلها .
بسمَة : ولكنَّ الإنسانَ قد يَزِلُّ أو يتفَوَّه بما لا يليقُ بسبب جَهلِهِ
وعَدم تَفَكُّره فيما حولَه .
همسَة : والعَقلُ نِعمةٌ مِن اللهِ سُبحانه ، فمَن وَظَّفَه في الخير
والتَّفَكُّر فيما يَعودُ عليه بالنَّفعِ أفلَحَ ، ومَن جعله وسيلةً
تُزوِّدُه بأفكارٍ مسمومةٍ ، وتَحُثُّهُ على فِعل المَعصيةِ فهو الخاسِر .
بسمَة : والآنَ لنَمنَحَ أنفُسَنا لَحظاتٍ قليلةً نتأمَّلُ فيها هذا المكانَ ،
ونتفكَّرُ في جمالِهِ وعَظمةِ مَن أبدَعَه سُبحانه .
وتسكُت بسمَة و همسَة قليلًا في لَحظاتِ تأمُّلٍ وتفكُّرٍ .
وفجأةً تقولُ بسمَة : حانَ الآنَ وَقتُ الجَري . الحَقي بي :r58:
همسَة : يبدو أنَّ العَدوَى انتقلَت إليكِ :"/
انتظِري ، فقد أصابني الكَسَل :" :r63:
:r1:
كَتَبَه : بسمَة
الأربعاء
11 صفر 1436 هـ
3 ديسمبر 2014 م
الموضوع الأصلي : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">قِصَّتي أجمل [ تأمَّــــلي ()" ] (https://hameed.nwar.uk/vb/showthread.php?t=278227)<font color="#FF0000" size="1"> -||- ال**در : مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/) -||- الكاتب : <font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">بسمَة
</p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">