من لين نويهض القاهرة (رويترز) - في فناء مترب بمنزل لواء الشرطة المتقاعد سيد ع** في قرية بوسط الدلتا إلى الشمال من القاهرة يتجمع رجال يطلبون خدمات خاصة يأملون أن يؤديها لهم الرجل باستخدام نفوذه في دوائر الحكومة. البعض يطلب وظائف والبعض الآخر شهادات محو أمية تعينهم في الالتحاق بوظائف فيما يطلب آخرون مساعدة للحصول على تراخيص بناء. إنها عودة إلى نمط المحسوبية الذي كان سائدا في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك بعد أن تصور **ريون كثيرون أنه سيختفي بعد انتفاضة 2011 التي أسقطت حاكما مستبدا وابتهج بها ال**ريون على نحو بدا لم يسبق له مثيل. ...