قرار هو الأول من نوعه فى تاريخ العلاقات السودانية الإيرانية، أغلقت بموجبه الحكومة السودانية المركز الثقافي الإيراني وفروعه في السودان.
القسم المخصص للجمهورية الإسلامية الإيرانية فى معرض الخرطوم الدولي للكتاب لم يفتح أبوابه غداة إعلان القرار السوداني الذي أمهل المستشار الثقافي الإيراني وموظفي المراكز مغادرة البلاد خلال 72 ساعة.
الخارجية السودانية عزت الخطوة إلى تهديد المركز ما سمته الأمن الفكري الإجتماعي بالسودان على لسان المتحدث باسمها يوسف الكردفاني.
إلا أن مراقبين رأوا أن القرار ناتج عن ضغوط تيارات داخلية وأخرى إقليمية. في هذا الإطار يتحدث المحلل السياسي عبد المنعم أبو إدريس عن "ضغوط خليجية خاصة من السعودية تمارس على الحكومة السودانية بسبب التقارب مع طهران".