يستطيع “عمر” “**طفي شعبان” ان ينقذ زوجته “لمار” في اللوقت المناسب بعد ان اعطي الشاب الذي يعمل عندهم في المعرض درساً لن ينساه، وجاءت الشرطة واعتقلت الشاب بعد ان حاول الاعتداء علي “لما” وتصبح في حالة سيئة إلا*انها تعافت.
تصاب الدكتورة “صفة” بانهيار عصبى حاد بعد ما فعله زوجها الدكتور “غازي” فيها من الضرب وسلب حقها والاستياء علي ثروتها، ليتم نقلها الي مستشفي الامراض العصبية والنفسية، اثناء ذلك يعرض “عمر” علي شقيقته الكبري “تفيدة” “صابرين” الزواج من الدكتور “غازي” توافق علي الفور، الا انه يتردد*في قبول عرضه بسبب فارق السن الكبير بينه وبين شقيقته، الي جانب انه لايفهم كيف يطلق “صفوة” ولا يوجد بها اي عيب.
تسترجع *“عفة” “ايمان العاصي” ذكرياتها الماضية مع حبها القديم “حسام” الذي تخلت عنه فيما مضي وبعدها قابلت “عمر” االذي هدم حياتها راسا علي عقب، كل ذلك وهي تحاول ان تتخلص من الحمل في غرفتها بالقفز من علي السرير، حتي اغمي عليها، اثناء ذلك كان والدها “ربيع رجائي” يعرض علي “سما” الزواج، والتي بدورها* تطلب منه شقة باسمها وان يضع لها رصيد في البنك بالدولار.
يتفق كل من الدكتور “عوني” و “بريزة فكة” و “خلوصي” علي الدكتور “عمر”.
تذهب*“عفة” “ايمان العاصي”*الي منزل “عمر” لتنصح شقيقته الصغري “سما” ان تبتعد عن والدها من اجلها و الافضل لها، لكنها تشعر بمغص شديد ويغمي عليها وتقوم شقيقاته بنقلها اليه ليكشف عليه “عمر” وتنتهي الحلقة. </p>