![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الصحف السعودية / إضافة ثانية
وفي ذات الشأن.. وتحت عنوان (المالكي زعيماً على الخراب)، كتبت صحيفة "الشرق" ... منذ وصول المالكي إلى السلطة بدأ بتنفيذ الأجندات غير الوطنية والمرتبطة بإيران والولايات المتحدة الأمريكية التي ساهمت إلى حد كبير في وصوله إلى السلطة وتربعه كحاكم مطلق للعراق، ولم يقدم المالكي للعراقيين إلا مزيدا من القتل والدمار والفقر والتهجير للملايين خارج البلاد هربا من العنف وسيطرة المليشيات، في دولة تمتلك مخزونا وإنتاجا نفطيا من أكبر المخزونات النفطية في العالم. وقالت: المالكي الذي بدأ مشروعه السياسي بين طهران ودمشق وواشنطن بقي أمينا لهذه الدول ومغلبا **الح إيران بالدرجة الأولى على **الح العراق والشعب العراقي، فثماني سنوات من حكمه لهذا البلد لم تقدم للعراقيين سوى مئات الآلاف من القتلى وحروب أهلية ربما لا تنتهي طالما بقي المالكي وأزلامه في السلطة. وأضافت: المالكي الذي حول العراق إلى أكثر دول العالم فسادا عبر شركائه وعصاباته، أصر على افتعال الأزمات الداخلية في بلده طيلة سنوات حكمه، تارة مع المكونات السياسية العراقية، وتارة مع المجتمع العراقي وتكريس الطائفية والعرقية التي تهدد البلد بالتقسيم الآن، ولجوء المالكي إلى اختراع الإرهاب لمحاربته، وصولا إلى إقحام نفسه في الصراع السوري إلى جانب الأسد، كل ذلك وضعه أمام خيارات صعبة على الصعيد الداخلي والخارجي. وتابعت: العراقيون أدركوا حقيقة المالكي ودوره المشبوه وبات سقوطه شبه حتمي في الانتخابات المقبلة، ولأن المالكي بات مكشوفا عراقيا يحاول الآن تصدير أزماته وافتعال أخرى مع الجوار الإقليمي في محاولة أخيرة للبقاء في السلطة ليستمر في خدمة الآخرين على حساب دماء العراقيين وقوتهم اليومي. // يتبع // 06:29 ت م 03:29 جمت فتح سريع |
|
|