وأوضحت **ادر أمنية، الأحد 25 سبتمبر/أيلول، أن المسؤول الكبير في “داعش” حاول الخروج مع صفوف المواطنين النازحين من الحي الخاضع لسيطرة الجيش العراقي في مدينة الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، التي أطلق عملية استعادتها الثلاثاء الماضي، مضيفة أن قوات الأمن تمكنت من إلقاء القبض عليه استنادا على معلومات استخباراتية.
وأضافت ال**ادر أن العسافي كانت بحوزته بطاقة ذاكرة، تحتوي على ملفات مهمة تتعلق بعناصر التنظيم، بما في ذلك أسماؤهم الحقيقية والمستعارة، ومناطق إقامتهم ومناصبهم، علاوة على تعليمات تدعوهم إلى حرق منازل المواطنين المدنيين وتفجيرها لتحميل القوات العراقية لاحقا المسؤولية عن ذلك.