ما رأيت شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل
إنما أنت أيام مجموعة ، كلما مضى يوم مضى بعضك
لولا العلماء لكان الناس كالبهائم
ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل
أيها الناس ! احذروا التسويف ، فإني سمعت بعض الصالحين يقول : نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب ، ثم لا نتوب حتى نموت
إذا نظر إليك الشيطان فرآك مداوماً في طاعة الله ، فبغاك وبغاك- أي طلبك مرة بعد مرة ? فإذا رآك مداوماً ملـَّكَ ورفضك ، وإذا كنت مرة هكـذا ومرة هكذا طمع فيك
ما رأيت مثل النار نام هاربها ، ولا مثل الجنة نام طالبها
ابن آدم ! إنما أنت ضيف ، والضيف مرتحل ، ومستعار ، والعارية مؤدَّاة ومردودة ، فما عسى ضيف ومقام عارية . لله در أقوام نظروا بعين الحقيقة ، وقدموا إلى دار المستقر
رحم الله امرءاً نظر ففكر ، وفكر فاعتبر فأبصر ، وأبصر فصبر . لقد أبصر أقوام ثم لم يصبروا فذهب الجزع بقلوبهم ، *** يدركوا ما طلبوا ، ولا رجعوا إلى ما فارقوا ، فخسروا الدنيا والآخرة ، وذلك هو الخسران المبين
و اذكر يا أمير المؤمنين إذا بعثر ما في القبور و حصل ما في الصدور فالأسرار ظاهرة و الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها
إن الله جعل الصوم مضمارا لعباده ليستبقو إلى طاعته
استوى الناس في العافية فاذا نزل البلاء تباينوا
قرأت في تسعين موضعا من القرآن أن الله قدر الأرزاق و ضمنها لخلقه ، و قرأت في موضع واحد : الشيطان يعدكم الفقر ? فشككنا في قول الصادق في تسعين موضعاً و صدقنا قول الكاذب في موضع واحد
واعلم يا لأمير المؤمنين أن لك منزلا غير المنزل الذي أنت فيه، يطول فيه ثواؤك، ويفارقك أحباؤك، ويسلمونك في قعره فردا وحيدا. فتزود له ما يصحبك يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه
يا ابن آدم، بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا، ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعا? الثواء ها هنا قليل، والبقاء هناك طويل.
وأعلم يا أمير المؤمنين أن الله أنزل الحدود ليزجر بها عن الخبائث والفواحش فكيف إذا أتاها من يليها، وان الله أنزل القصاص حياة لعباده فكيف إذا قتلهم من يقتص لهم؟
«ما لهم تفاقدوا تفاقدوا تفاقدوا، أكنوا الكبر في قلوبهم، وأظهروا التواضع في لباسهم. والله لأحدهم أشد عجبا بكسائه من صاحب المطرف بمطرفه (قاله في بعض من يلبسون الصوف)
أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك (قالها لرجل مدحه نفاقا)
خير البلاد ما حملك.
بلغنا أن الباكى من خشية الله لا تقطر من دموعه قطره حتى تعتق رقبته من النار