من مريم قرعوني القاع (لبنان) (رويترز) - ظلت الجبال المقفرة التي تفصل قرية القاع اللبنانية عن سوريا درعا حمى القرية من الحرب المستعرة في الجانب الآخر ومع ذلك استمرت المخاوف من هجمات صاروخية وعمليات اختطاف واعتداءات عبر الحدود منذ تفجر الصراع في سوريا قبل أكثر من أربعة أعوام. وفي الأسابيع الأخيرة يقول أهل هذه القرية المسيحية إن الحياة بدأت تعود لطبيعتها بفضل هجوم شنته جماعة ح** الله الشيعية اللبنانية على مقاتلي المعارضة السورية على الجانب الآخر من الحدود في سوريا. ...