حولت ثورة الاتصالات العالم كله لقرية صغيرة، فلا يحزن من فقد عنوان صديق قديم ربما تهبه لك صفحة على ?فيس بوك? أو تغريدة على ?تويتر?، وهذا ما حدث مع الدكتورة لطيفة الشعلان -عضوة مجلس الشورى- وهى تحتفل بعيد ميلاد ابنها على ?تويتر? حيث قادتها تغريدة تهنئة بأن ذاكرتها تحتفظ باسم صاحبتها، والتى كانت معلمتها في المرحلة الابتدائية.*وردت المعلمة بأنها تحفظ اسم تلميذتها أيضا، والتى درستها اللغة العربية ومواد أخرى، لتؤكد لها عضوة الشورى وتقول: هي أنا، يا الله *كم أحببتك، هل تذكرين ما كتبتيه لي كذكرى، فكانت جملتك ?أتمنى أن أرى اسمك يسطع في عالم الكتابة والأدب.. أطبع قبلة على رأسك?.*وأضافت عضوة الشورى: ?نعم درستيني في الصفين الخامس والسادس الابتدائي، وما زلت ممن أدين لهم بعشقي للغة العربية وما زلت أذكر حنانك وابتسامتك الرائعة?.