صلاح الدين الأيوبى أنجب 17 ولدا أصغرهم حكم **ر
بعد توقيع صلح الرملة بين صلاح الدين الأيوبى وريتشارد قلب الأسد بستة أشهر، هاجمت الحمى صلاح الدين وأخذت تشتد عليه إلى أن توفى إلى رحمة الله، وكان يبلغ سبعة وخمسين عاما، وكانت وفاته فى شهر صفر من عام 589 هجريا، و1193 م، فدفن فى دمشق، وكان له من الأولاد الذكور سبعة عشر ولدا خلفه منهم ابنه العزيز عثمان "العزيز بالله" وكان أصغر أولاده ملكا على **ر، وابنه الأفضل ملكا على دمشق، وابنه المظفر غازى على حلب. وأوضح كتاب حدث إسلامى لعبد الحكيم العفيفى، أن صلاح الدين الأيوبى، الذى ولد بقلعة تكريت عام 532 هجريا، من أكثر الحكام المسلمين ورعا وتقوى وكرما، أحب عامة الناس واحترم العلماء ووحد كلمة المسلمين وحصن مدنهم وهزم أعداءهم، ولذلك فإن ذكراه قد بقيت فى عقول وقلوب المسلمين لارتباطها بجلائل الأعمال.