في فصل «تحقيقات» الرئيس جون كينيدي، تحتل الفنانة ماري ميير مكاناً معروفاً بين سابقاتها. مع هذا فمقتل هذه الفنانة في 12 تشرين الثاني 1964 أي بعد عام تقريباً من اغتيال الرئيس الأميركي، يمكن أن يرتبط بهذه الحادثة في دالاس.
الكاتب جان لسيور ينشر تحقيقاً متماسكاً حول موت هذه الفتاة الشابة الجميلة، الزوجة السابقة للرقم2 في السي.آي.اي.، التي لم تنم عن الاشارة الى مؤامرة ارتكبتها المخابرات الأميركية بعد مقتل جون كينيدي.