![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
«الرهن العقاري» سيخفض الإيجارات وتأخر إنجازالمعاملات يُحَمِّل المقترضين ديوناً إضافيه
مختصان: «الرهن العقاري» سيخفض الإيجارات.. وتأخر إنجاز المعاملات يُحَمِّل المقترضين ديوناً إضافية مكة المكرمة ? نعيم تميم الحكيم حذر مختصان من أن نظام الرهن العقاري وآلياته قد يتسبب في تحميل المواطن ديوناً إضافية في حال تأخر إنجاز المعاملات في الأمانات والبلديات، متوقعين أن يسهم النظام في تخفيض أسعار الأراضي بنسبة 30% في السنوات الخمس الأولى. وقال عضو اللجنة العقارية في غرفة مكة المكرمة يوسف الأحمدي، إن صدور آليات نظام الرهن العقاري ستسرع في تطبيقه، مضيفا أن النظام بآلياته سيسهم في تخفيض أسعار الأراضي بنسبة 30% في السنوات الخمس الأولى، مرجعا ذلك إلى توفر الأراضي وقلة المشغول منها، ودلل على ذلك بأنه يوجد في مدينة مكة المكرمة وحدها 75% من الأراضي البيضاء غير المسكونة داخل حدود الحرم. وربط الأحمدي استفادة الناس في تملك المساكن بسرعة إنجاز معاملاتهم في البلديات وأمانات المدن، إذ إن أي تاخير وبيروقراطية في منح الموافقات سيسهم في رفع الكلفة على المواطن ودفع مبالغة إضافية، وشدد على أن النظام سيحفظ حقوق المواطنين وسيسهم في تأمين المساكن المناسبة لهم. وتوقع حدوث انخفاض ملموس في أسعار الإيجارات بعد تطبيق النظام لأن الطلب سيقل عن العرض وبالتالي فإن الأسعار ستنخفض، مؤكدا على أن النظام مفيد للمواطن سواء أكان في امتلاكه للسكن وتخفيض أسعار الأراضي أو في تخفيض أسعار الإيجارات. من جهته، أكد الخبير الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة، أن صدور آليات تطبيق نظام الرهن العقاري ستنعكس بشكل إيجابي على المواطن شريطة ألا تؤخر أمانات المدن والبلديات الفرعية معاملات فسح الأراضي، إذ إن هذا التأخير سوف يساهم في رفع التكلفة على المواطن، مطالبا بضرورة التنسيق مع الأمانات في سرعة إنهاء معاملات الأراضي. واتفق باعجاجة مع الأحمدي في أن النظام سيسهم في تخفيض أسعار الأراضي المعدة للسكن بنسبة قد تصل للربع، وسوف ينعكس ذلك على خفض إيجارات المساكن. هيئة كبار العلماء: يحفظ الحقوق ويؤمن للناس امتلاك المنازل أكد لـ «الشرق» عضوان في هيئة كبار العلماء جواز الرهن العقاري، إذ إن له أصلاً في الفقه الإسلامي، وأوضحا أن الرهن هو توثيق لصاحب الدين وحفظ له. وقال عضو هيئة كبار العلماء عضو المجلس الأعلى للقضاء السابق الدكتور علي الحكمي، إن الرهن مباح وقد جاء ذكره في القرآن الكريم في قوله تعالى «فرهان مقبوضة» وكذلك ورد في عدة أحاديث. وشدد على جواز الرهن العقاري، مبينا أنه توثيق لصاحب الدين وتأكيد عليه وحفظ لحقوق الطرفين، لافتا إلى أن صدور النظام وتقنينه سينعكس بشكل إيجابي لصالح المجتمع. الشيخ عبدالله المنيع واتفق عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الشيخ عبدالله المنيع مع رأي الحكمي، وقال «أمر الرهن معروف والله تعالى يقول في القرآن الكريم «فرهان مقبوضة»، كما أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- توفي ودرعه مرهونة عند يهودي. وأشار إلى أن الرهن موجود ومعمول به حتى الآن، موضحا أنه يتم رهن المنزل، وفي حال عدم الوفاء بالمال المحدد في الوقت المحدد يمكن بيع هذا الرهن. وشدد المنيع على مشروعية أخذ الرهن من المديونيات لسداد الدين في حال عدم الوفاء به سواء كان رهنا عقاريا أو سلعيا أو غير ذلك، وأبان أن الرهن شرع لضمان سداد الدين، لافتا إلى أن مفهوم الرهن واضح فأي رهن يجوز بيعه، وإذا تعثر المدين يمكن أن يباع هذا الرهن وهو صحيح ومشروع. وأكد أن قانون الرهن العقاري سيحفظ الحقوق ويؤمن للناس امتلاك المنازل بتسديده على دفعات. ??????? ??????: «الرهن العقاري» سيخفض الإيجارات وتأخر إنجازالمعاملات يُحَمِّل المقترضين ديوناً إضافيه || ??????: rss || ??????: اسم منتداك
|
|
|