أعلنت رشيدة الورياغلي رئيسة مرصد حقوق الإنسان في مدينة طنجة والنائبة في البرلمان الألماني عن وجود ما يقرب 600 إمرأة مغربية تؤجرن أرحامهن سنوياً، مضيفةً إلى أن هذا الرقم في تزايد مستمر نتيجة غياب الرقابة على المستشفيات الخاصة بالإضافة إلى تورط بعض الأطباء في مثل تلك العمليات، وأوضحت الورياغلي في حوارها الصحفي لـ (العربية نت) أن ظاهرة تأجير الأرحام إنتشرت في البداية بدولة الهند حيث كانت النساء الفقيرات تؤجرن أرحامهن للسيدات الأغنياء اللواتي يتعذر عليهن الإنجاب نظير 1000 دولار، ثم إنتقلت إلى إنجلترا ما أدى إلى إرتفاع تكلفة عملية الإيجار حتى وصلت إلى 16 ألف دولار، وقالت أنه خلال السنوات الأخيرة رصدت توجه بعض المغربيات لمدينة لوكسمبورغ للقيام بتلك العمليات في نظير مبلغ 15 ألف دولار وقد إنتقلت هذه العمليات إلى المغرب، كما أفادت الورياغلي أن التعنت في القوانين المغربية تدفع بعض الأزواج الذين تعاني زوجاتهم من عدم الإنجاب يلجئون لإختيار (الأم البديلة) من خلال إستئجار أرحامهن.