![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الوحدة يقلب الطاولة للمرة الثالثة ويتربع على القمة
خسارة أولى للجوارح الوحدة يقلب الطاولة للمرة الثالثة ويتربع على القمة متابعة: علي نجم بخطى "ملكية"، وبحسابات فنية وبحصيلة علمية، تبدو طريق الوحدة هذا الموسم سالكة نحو الثبات على قمة الترتيب العام لدوري الخليج العربي لزمن ليس بقصير . استطاع العنابي أن يؤكد أن السعادة تسكن البيت الوحداوي، بعدما برهن الفريق القدرة على تحدي كل الصعاب وتجاوز كل العقبات، من خلال اعتلاء قمة الترتيب العام للأسبوع الخامس على التوالي، بعدما حسم صراع الصدارة والوصافة على حساب مضيفه الشباب بهدفين مقابل هدف . برهنت مباريات الوحدة أن الفريق "العنابي" قد لا يكون الأفضل أداء أو الأكثر امتاعاً، لكن على أرض الواقع ومن خلال مجريات المباريات برهنت كتيبة المدرب البرتغالي بيسيرو أنها الأكثر "رغبة" والأفضل "عدداً" من خلال مفاتيح الخطورة أو التهديف التي يمكن أن تصيب الخصوم في مقتل . الوحدة يتأخر، ومن ثم يقلب الطاولة على الخصوم، ليحول التأخل إلى انتصار، سيناريو تكرر أمام الشباب في كلاكيت ثالث مرة في 5 جولات، بعدما تأخر الفريق أمام الإمارات بهدف وعاد من رأس الخيمة بانتصار بهدفين مقابل هدف، وهو ما حدث في الشامخة أمام بني ياس، وأخيراً وليس آخراً ربما أمام الشباب في دبي . ولا يمكن إدراج التألق العنابي، وذلك السيناريو "الدراماتيكي" الذي يمر به جولة بعد أخرى، سوى تثبيت على أن الفريق بدأ يحصد ثمار الاستقرار، وأن رؤية المدرب وإدراك الجهاز الفني لقدرات كل عنصر في الفريق، سواء من العناصر الأساسية أو من البدلاء أسهم في النجاح بقلب الطاولة على الخصوم مرة تلو الأخرى . وقد يحتاج الوحدة إلى التخلص من بعض العيوب الفنية حتى يتمكن من المضي قدماً على رأس القمة، خاصة أن الكرة "غدارة" ولا مأمن لها سوى بالتعامل الحاسم مع المباريات منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية . وشكل الانتصار على الشباب في معقل الجوارح، ووسط غياب إسماعيل مطر والأرجنتيني دياز إثباتاً لقدرات الفريق الجماعية والفردية، بعدما زج المدرب البرتغالي باللاعب بدر الحارثي الذي تألق في الهرب من رقابة الدفاع الأخضر، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة التي كان يمكن من خلالها أن يكون بطل المباراة الأول . ولعب المدرب بالأوراق البديلة والرابحة على الدكة، فسجل سالم صالح هدف التعادل، بينما أثبت المغربي هرماش مرة جديدة وللمرحلة الخامسة على التوالي، أنه أحد أبرز الأجانب هذا الموسم رغم حضوره كلاعب ارتكاز . أما الشباب، فقد خسر للمرة الأولى على أرضه هذا الموسم، ليهدر فرصة اعتلاء القمة ولو لأسبوع واحد، بعدما فشل في الحفاظ على التقدم بهدف التشيلي فيلانويفا، حين تلقى هدفين في الدقائق العشر الأخيرة من زمن اللقاء . ودفع الجوارح ثمن سوء وضعية وعدم اتزان وسط الميدان، حيث انعدمت القدرة على بناء الهجمات أو مساندة الوسط، كما جاءت بعض تغييرات المدرب البرازيلي كايو جونيور غير موفقة . ولم يستفد الشباب من هدف التقدم الذي جاء بتسديدة فيلانويفا وبخطأ "هدية" من الحارس عادل الحوسني، بعدما دفع ثمن التراجع إلى المنطقة الخلفية، وارتكاب الهفوات مع غياب التركيز عن عناصره . أما على المستوى الهجومي، فلا يزال البرازيلي إدغار يمر في مرحلة الصيام التهديفي حتى بدا وكأن مدفع الإفطار عند المهاجم البرازيلي لم يطلق بعد رغم مرور 5 أسابيع على بداية الموسم، ومشاركة اللاعب مع الجوارح في 4 مباريات، حتى بدا "العملاق" أقرب إلى عالة على الفريق من ناحية التهديف بعدما أهدر كماً من الفرص خلال المباريات الأربع الأولى . ??????? ??????: الوحدة يقلب الطاولة للمرة الثالثة ويتربع على القمة || ??????: rss || ??????: اسم منتداك
|
|
|