بدأت الفعاليات بسباق الجري الذي شارك فيه 500 متسابق، وشملت فعالية “البيت القطيفي” الذي عكس مراحل تطور العمران في القطيف، بالإضافة إلى عرض مقتنيات تراثية من متحف القطيف الحضاري، ومشاركة 50 أسرة منتجة في الاحتفالات.
ضمت الأنشطة مشاركة عدة أركان تعرض البيئة البحرية والزراعة، بالإضافة إلى ركن إدارة التربية والتعليم، كما كان الرسم بأنامل الصغار والكبار من أهم الأركان التي جعلت القطيف تحفة فنية في يومها الوطني.