![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
رسالة إلى أحـرار ( 2 )
لأنه الإتحاد - المثالُ المثالي لمعانٍ نبيلة - علينا أن نُخاطبه مخاطبتنا ( الأحرار ) .. ولأننا - حين نُخاطبه ، نستجديه - نجدهُ مجبياً ، محققاً لما نُريد ، وكل هذا بتوفيقِ الله أولاً ، ثم ( هيبة ، قوة ، شخصية ) اتحادنا العظيم .. ولأني قد جعلتُ الرسالة بالرقم ( 2 ) ، فهذا يعني أن ثمة رسالة أولى ، ولم يُخيّب ( الإتحاد ) رجاءها .. كانت قبل لقاءِ ( سوينغنام ) عام 2004 م ، والتي خسرنا لقاءها الأول بـ 3 أهداف لهدف .. كانت الرسالة لنمورنا ، بأنهم كل ما أملك ، ونملك ، وهم **درُ سعادتنا وشقائنا .. واليوم - أشعرُ أني بحاجةٍ مُلحة - لأن أكتبَ إليه - أخاطبه - أناجيه .. وهو بإذن الله - لن يردني خائباً .. إليكم يا أحرار : - # إليكم ، وأنتم غرسةُ الشوقِ ، منبتُ الفرحِ ، ثمرةُ العشقِ السرمدي .. # إليكم ، وأنتم أحاديث روحي ، ونبض فؤادي ، ومداري ، وأفقي ، وفلكي .. # إليكم ، وأنتم الأملُ الذي ينبضُ في شريانِ كل ( اتحاديٍّ ) أصيل .. # إليكم ، وأنتم الوجه الذي أبتسمُ به ، وأعبسُ به .. # إليكم ، وأنتم هواءٌ نقيٌّ ، مهما خالطتكم الأتربة ، وأنتم نسمةٌ عليلة مهما تعثرت بـ سمومٍ محيطة .. # إليكم ، وأنتم مسارٌ يسيرٌ عسير ، وليلٌ يلمُّ الشتاتَ ، ويأوي إليه الغني الفقير ، الكبيرُ الصغير . # إليكم - وأنتم كـ ويلٍ يحطُّ السخط على ظهرِ المتنكرين ، المسيئين ، النكرات .. إليكم ، وأنتم جحيم .. نمورنا - مخالبُ البطشَ - أسعدونا .. فقدنا - الدوري ، والآسيوية ، وولي العهد ، وفي سنتين لم نكن نحن - نحن .. لا أريدُ أن أحملكم حملاً - أمامَ من كنا نتخطاهُ ، ونحن ساخرون - نمارسُ وقت اللقاء لحظات متعة .. هو لقاءٌ دوري - لن يتجاوز الـ 3 نقاط ، لكننا نحتاجه - نحتاجه - لأنه سيُعيدُ الأمورَ إلى نصابها .. ستعودُ إليهم ذاكرتهم - ليمحوا بها عبارة أطلقوها في لقاء ( الطائرة ) - بأنه لم يتبقَ سوانا ليهزمهم .. نحن السادة وأصحاب السيادة - يا رفقاءَ البلادة .. أخرسناكم وأنتم تنعمون بكل شيء ، وأنت تعيشون رغداً ، وتعانقون الاستقرار ، وتذبذنا وخسرنا منكم ، ونحن في أسوأ حالاتنا ، ولم تكونوا أفضل من الأندية الصاعدة إلى دوري المحترفين .. حين نخرسُ كائناً من كان - لن ننتظرَ حتى تعصفَ به الظروف كما فعلتم - نحن نلتهمكم ، وأنتم في رضاكم التام عن أنفسكم - حتى تُصعقون .. وحتى لا أطيل .. إلى الإتحاديين - ساندوا النمور ، قفوا معهم - هم بحاجتكم ، وأنت مثالٌ مثالي أيضاً للوفاء والنبل والإخلاص .. خروج ويومي إذا ما تكحلَ بلو*** روحي فإن السواد - السوادَ طريق وحين يرافق سودَ الليالي صفارٌ أعيشَ الفرح |
|
|