![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الصحف السعودية / إضافة خامسة
وتحت عنوان (داعش.. ظاهرة شيطانية)، طالعتنا "المدينة" ... كثيرون أبدوا دهشتهم من تمدد داعش الفجائي في العراق، وسيطرتها على مساحات واسعة من الأراضي العراقية والسورية، وانتشارها إلى العديد من دول المنطقة وصولًا إلى بلدان المغرب العربي والسودان. وأسردت: المؤسف حقـًا أن تنطلي أفكار داعش ومحاولاتها إقناع ليس فقط بعض شباب الأمة الضائع الذي يفتقر إلى المناعة العقدية وا*** الوطني، وإنما أيضًا على بعض المثقفين الذين وقعوا أسرى التخيلات بأن يكون الحل "داعشيًا" كما كانت تطرح جماعة الإخوان المسلمين شعار "الإسلام هو الحل"، بيد أن أولئك المضللين لم يسألوا أنفسهم مجرد سؤال عندما كانت غزة في قلب المحنة تواجه هجومًا شرسًا بكافة أنواع الأسلحة القاتلة من قبل إسرائيل لم يستثنَ الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، واستهدف المنازل جنبًا إلى جنب مع المساجد والمدارس والمستشفيات، أين هم الداعشيون من هذا العدوان الوحشي؟.. وهل سمع البعض (أميرهم) ينطق بكلمة واحدة يدين بها هذا العدوان أو يتطرق إلى إسرائيل أو حتى يشير إليها من قريب أو بعيد بتهديد أو وعيد حتى ولو كان على سبيل الدعاية الجوفاء والشعارات الخاوية؟ .. وجاء السؤال ملحًا مرة أخرى، هل يمت قطع رؤوس الناس وإعطاؤها للأطفال ليلعبوا بها في الشوارع للإسلام بصلة؟ ووصفت: ما يمكن تسميته بـ"الفقاعة الداعشية" لا يمكن أن يستمر طويلاً، فهذه الفقاعة (التكفيرية) سبق أن شاهدناها في صعود طالبان، ثم في صعود الإخوان المسلمين في **ر قبل ثلاث سنوات- أيضًا بسرعة لافتة-، وفي صور ومشاهد أخرى ما تزال تفرض نفسها في أماكن عدة في عالمنا العربي والإسلامي، لكن الخطر الحقيقي يكمن في تجاهل نمو داعش الذي قد يستغرق فترة أطول مما يتخيله البعض، وبما يحمله ذلك من مخاطر وعواقب، خاصة في ظل الفوضى التي أصبحت تستوطن العديد من دول المنطقة. // يتبع // 06:14 ت م 03:14 جمت فتح سريع |
|
|